البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥١/١ الصفحه ٤٧٧ : أشجار النخيل والسدر والموز وشجر يقال له الانبجي
يشبه شجر التفاح ، وثمره يشبه ثمر الاجاص الأبيض ، وله نوى
الصفحه ٥٨٦ : تلخيص الدعوات والاذكار ؛ ولم يقل أحد إن
الشرف النواوي ينسب إلى نينوي ، وإنما نسبته إلى نوى ، وهي بلدة
الصفحه ١٨٦ : له جم ، وهي كشجرة الجوز أصلا وورقا وأغصانا وثمرها
ثمر يعرف بثمر جم له نوى مثل نوى التمر ، وهو شبيه به
الصفحه ٩٧ :
طال اعتبار فيك
واستعبار
أرض تقاذفت
النوى بقطينها
وتمحضت بخرابها
الأقدار
الصفحه ٢٥١ :
فلا زال من نوء
السماكين نازل
عليك يروّي من
ثراك مطول
يعلك منه برهة
بعد
الصفحه ٣٠٣ : ء ، ولذلك قال بعض المتأخرين (١٠) :
لما حططت بسبتة
قتب النوى
والقلب يرجو ان
يحول حاله
الصفحه ٣٥٠ :
نوى غربة حتى
بمنزل غربة
لقد صنع البين
الذي هو صانع
وكيف بشقر أو
بزرقة مائه
الصفحه ٥١٠ : والنوى
قذف
هيهات مكة من
قرى لدّ
وحكوا عن ابن
مسعود رضياللهعنه قال : لمّا فتحت
الصفحه ٨٦ :
فسألهم عن اسم
الموضع فأحضر له عدّة من الأسرى والأدلاء فقيل لهم : ما تفسير هذا الاسم ـ وهو
القشيرة
الصفحه ٢٩٣ : منها محمود بن عمر بن محمد بن عمر
الزمخشري أبو القاسم الأستاذ صاحب التفسير المسمى ب «الكشاف عن حقائق
الصفحه ٣٠٨ : بياقوت (السدير).
(٣) بعضه من معجم ما
استعجم ٣ : ٧٢٩ ، وقارن بياقوت (سدوم) ، وتفسير الثعلبي : ١٠٢ وما
الصفحه ٣٠٩ :
__________________
(١) انظر تفسير
القرطبي ١١ : ٦٢ ، والثعلبي : ٣٦٥ ؛ وفي قصة «يأجوج ومأجوج» اجمالا تراجع كتب
التفسير المتعلقة
الصفحه ٤٢٨ : الغزنوي مصنّف كتاب «عين المعاني في تفسير القرآن العظيم».
وفي سنة ست عشرة
وأربعمائة وصل كتاب محمود بن
الصفحه ٧ : ٤ :
٤٤٤ (رقم : ٦٧٤).
(٧) قال ابن الأثير
في النهاية (٣ : ٨٦ ـ ٨٧) في تفسير الحديث : هو أن يجيء الرجل إلى
الصفحه ١١ : من بلاد اليمن وبينها وبين عدن اثنا عشر ميلا.
وفي كلام شق في تفسير رؤيا ربيعة ابن نصر : أحلف بما بين