البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٩٩/٤٦ الصفحه ١٧٤ :
تمكن أبو سعيد ابن جامع وزير المستنصر سعى في ولاية تلمسان لعمه السيد أبي سعيد بن
المنصور وحبس ابن يوجان
الصفحه ١٧٥ :
الاقصاء والتفريق
، وفرقوا بنيه على البلاد ، قضى الله تعالى أن مات أبو سعيد ابن جامع ، وخلص ابن
الصفحه ١٩١ : ، مرّ بها بعد نيف وخمسين سنة فقال : وانك كعهدك يا عجوز.
وحران مدينة مسورة
ومسجد جامعها داخل في مدينتها
الصفحه ١٩٢ : الترتيب مسقفة كلها بالخشب لا يزال أهلها في ظل بارد ، ويتصل بأسواقها
جامعها وهو في غاية الحسن ؛ له صحن كبير
الصفحه ١٩٩ : مثلها ، وهي قديمة
البناء ، وربضها (٣) كبير وفيه الحمّامات (٤) والديار ، وبها جامعان وثلاث مدارس ومارستان
الصفحه ٢٣٨ : ، والأسواق
كلها مسقفة على هيئة سقوف المسجد الجامع بها ، وأرضها مفروشة.
ومسجد جامعها بناه
الوليد بن عبد
الصفحه ٢٤٠ : والمنتمين للطلب.
وبهذه البلدة قلعة
يسكنها السلطان منحازة في الجهة الغربية وهي بازاء باب الفرج ، وبها جامع
الصفحه ٢٦٥ : البناء فيها ، وهي مع ذلك كاملة مرافق المدن ، ولها
جامعان حديث وقديم ، فالقديم بموضع العيون وتتفجر أمامه
الصفحه ٢٧٧ : الخاء طرف آخر
من هذا الفصل.
الرويثة
(١) : بضم أوله وفتح ثانيه وبالثاء المثلثة ، قرية جامعة بينها
وبين
الصفحه ٢٨٦ : الجامع ، ولها أرباض عامرة ، وفي كل مكان منها
أسواق على غاية العمارة ، ولها سور حصين وخندق دائر بالحصن
الصفحه ٣١٢ : من اليمن بمقربة من يلملم ،
وفيها أسواق ومسجد جامع ، وسورها في البحر ، وأكثر بنائها بالخشب والحشيش إلا
الصفحه ٣١٩ : جامع وقصور وصهاريج [الماء] أمام الجامع ، وهو مجلوب من نحو عشرين
ميلا ، وفي هذه المدينة المحدثة قيسارية
الصفحه ٣٢٢ : يصل إليه شيء من الفساد ، ولها قهندز حصين ،
والمسجد الجامع بأسفل المدينة وبينهما عرض المحجة ، وفي
الصفحه ٣٣٧ : مدن زغاوة بأرض السودان ، وهي صغيرة شبيهة بالقرية
الجامعة ، وأهلها قليلون ، وقد انضوى أكثر أهلها إلى
الصفحه ٣٦٩ : عزموا على أن يجمعوا أهاليهم
وأبناءهم في المسجد الجامع ويحملوا عليهم سيوفهم غيرة من تملك النصارى لهم ، ثم