البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٥/١ الصفحه ٤٧٤ : صاحب حدود العالم : ٨٩ «قنوج
مدينة كبيرة وهي مدينة القنوج الملك ومعظم ملوك الهند في طاعته ، ويقال إن
الصفحه ١٦ : يوم فيما يحدث في العالم ويخلد ذلك في كتاب ، فجمع
اليه العلماء والكهناء والمنجمين من جميع الأقطار
الصفحه ٤٠٧ : (١) : إلى الله العظيم من عبده المسكين ، اللهم انك العالم
بالسرائر ، والمحيط بمكنونات الضمائر ، اللهم انك غني
الصفحه ٣١٠ : وجدوها عند السد ، [فأرسل معاوية رضياللهعنه إلى رجل عالم فسأله فقال : يرسل ملك جنده إلى السدّ] فيهلك
الصفحه ٣٦٧ : المجاز.
وبجزيرة صقلية
البركان العظيم (٧) الذي لا يعلم في العالم أشنع منظرا منه ولا أغرب خبرا ،
وهو في
الصفحه ٤٨٩ :
(كابل) ، وتقويم البلدان : ٤٦٨ ، وابن بطوطة : ٣٩٢ ، وحدود العالم : ١١١ ، ٣٤٦.
(٣) عاد إلى النقل عن
الصفحه ٣٥ : لي زوج عالم بالحدثان وكان يحدّث عن أمير يدخل
بلدنا هذا ويصفه ضخم الهامة وأنت كذلك ، ومنها أن بكتفه
الصفحه ٣٨ : العالم ، مسافة سورها اثنا عشر ميلا وعدد
شرفاتها أربعة وعشرون ألفا وأبراجها مائة وستة وثلاثون ، أسكن كل
الصفحه ٤٦ : (٩) :
[وقل لعالمها السفلي] قد كتمت
سريرة العالم
العلويّ أغماتُ
من قصيدة مشهورة
الصفحه ٥٤ : ممالك العالم واحتوى على الأموال
والذخائر التي كانت لشداد بن عاد وغيره من ملوك العرب والعجم فبنى لها
الصفحه ٥٦ : جعلت تحتها
الحجارة فتطحنها لشدة حركتها ، وهذه الاسطوانة من عجائب العالم ، ويقال إن الجن
صنعتها لسليمان
الصفحه ٧٣ : العالم وأن الفرس أخذت الملك
منهم كما أخذته الروم من اليونانيين وأول ملوكهم نمرود ، وهم الذين شيّدوا
الصفحه ٧٥ : » الفقيه الأديب العالم المتكلم ، رحل إلى
الحجاز والعراق ولقي العلماء وتجول ثلاثة عشر عاما وصنف في الأصول
الصفحه ٨٩ : .
البركان
(٨) : هو اسم الاطمة التي يخرج منها النار كالتي بجزيرة صقلية
، وهو بركان عظيم لا يعلم في العالم
الصفحه ٩٩ :
طوفان يقال عنده
لا عاصم
من منصفنا من
الزمان الظالم
الله بما يلقى
الفؤاد عالم