البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٣٦/٧٦ الصفحه ٢٠٧ : ) : ٦٥
، وقارن بما في المحاسن والأضداد : ١١٤ ، وانظر مادة «دير هند» في معجم ياقوت
والديارات ومسالك
الصفحه ٢٠٩ : :
أدركت سفن البحر ترفأ الينا في هذا النجف بمتاع الهند والصين ، وأمواج البحر تضرب
ما تحت قدمك ، ورأيت
الصفحه ٢١٠ : النهر سفن البحر الواردة من بلاد البصرة وسيراف وعمان ومدن الهند وجزائره
بالأمتعة والجهاز ، وبهذه المدينة
الصفحه ٢١١ : الضعفاء ، ودينه
عبادة البدود ، وأهل الهند والصين كلهم لا ينكرون الخالق ويثبتونه بحكمته وصنعته
الازلية
الصفحه ٢١٥ : بن سام بن نوح وهو أول من اعتمر الصقع بعد الطوفان
، وحدها الذي يحيط بها من شرقيها سجستان وبلد الهند
الصفحه ٢١٦ : الدولة ونزل بالقاطول على خمسة فراسخ من سامراء وبعث إليه بالفيل
الأشهب ، وكان قد حمله بعض ملوك الهند إلى
الصفحه ٢٢٠ : ، كما قيل مسك دارين ولا مسك
يوجد بها إنما هي مرفأ سفن الهند.
وحكوا أن العلاء
بن الحضرمي لما وجهه
الصفحه ٢٢٤ : ياقوت (فيل)
: فيل بلفظ الفيل من الدواب الهندية كانت مدينة خوارزم ، وكذلك أوردها في مادة
خوارزم نفسها
الصفحه ٢٣٠ : يقول : دارون ، قرية في بلاد فارس (٤) على شاطئ البحر ، وهي مرفأ سفن الهند بأنواع الطيب ، فيقال
مسك دارين
الصفحه ٢٣٤ : (٥) :
أقاتلي الحجاج
إن لم أزر له
دراب وأترك عند
هند فؤاديا
فإن كان لا
يرضيك حتى
الصفحه ٢٧٨ : » من الهند ، وألف كتابا في سير
أنو شروان تولى فيه تقريظه ، وسماه «كتاب العدل» فحظي بذلك عنده ، وهو منشئ
الصفحه ٢٨٥ :
الهندية والمتاع
الصيني وغيره ، وهي على نهر صغير ، ومنها إلى صنعاء مائة ميل واثنان وثلاثون ميلا
الصفحه ٢٩٧ : العبادي ترجمان أبرويز وكاتبه بالعربية ، فلما قتل عمرو بن هند
وصف له عدي النعمان بن المنذر بن امرئ القيس
الصفحه ٣٠٢ :
مدينة الديبل ،
ويصل إليها مهران السند ويصب في البحر الهندي.
سبسطية
(١) : مدينة للروم في طريق
الصفحه ٣٠٤ :
الكور مثل ما بخراسان وأكثر ، غير أنها منقطعة متصلة ببلاد السند والهند ، وكان
يضاهي خراسان.
وهم ينتفعون