البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٤/١٦ الصفحه ١٨٩ : وقيعة بدر
فذكروا مصابهم بمن أصيب من قريش يومئذ ، الحديث بطوله ، وفيه أن عمير بن وهب جاء
إلى المدينة
الصفحه ٥٤ : الملح ، وذلك أن الاسكندر لما استقام له الملك في بلاده
وهي رومة وما والاها من بلاد الروم وكان روميا فيما
الصفحه ٢٧٧ : أيها الأمير؟ قال : أرسلك صاحبك لقبض ما في يدي من الخزائن
، فقال له : امرأتي طالق ثلاثا إن كان أمير
الصفحه ٥٥٧ : ينحط منه إلى عين يقال لها سرحان ، يقال إنها العين التي كان المسيح عليهالسلام يفتح فيها عيون العميان
الصفحه ١٨٣ : تستوفي الغاية التي تفضي بها ؛ وان قصر عن ستة عشر
ذراعا فلا مجبى للسلطان في ذلك العام ولا خراج.
ويقال إن
الصفحه ١٧ : وقدروا أن له
حركة فجزعوا منه وخرجوا ، ويقال إنه وجد فيها مالا كثيرا. وسأل المأمون من وجد
بمصر من علمائها
الصفحه ٢٤٣ : حلّ
ت ديارا فلن
تراعي هلاكا
إن في نفسك
الضعيفة شغلا
فاعتبر
الصفحه ٥٩٣ : فيه ما يعم المسلمين من الغنائم ، وإن تعذر فتحه كان
ذلك نقصا في التدبير ، والرأي عندي أن يسير أمير
الصفحه ٦٥ : سيرد إن شاء الله تعالى.
وفي جبل أوراس
كانت الملكة المعروفة بالكاهنة المقتولة في الفتح الأول على يدي
الصفحه ٤٩٤ : قطع الكافور ، وهو صمغ ذلك الشجر ، غير أنه ينعقد في داخلها ،
ثم تبطل تلك الشجرة فتنحى ويقصد غيرها. وخشب
الصفحه ٢٧٥ : ، وحيطانها كلها نحاس أصفر رومي ، وأعمدتها وأساطينها من بيت
المقدس ، وهي في غاية الحسن والجمال ، ويزعمون ان
الصفحه ٤٤٨ : ، فيها ذكر خبره ، ومعنى المفتاح الذي بيده انه افتتح ما وراءه من البلدان
والمدن ، والصنم في وسط الجزيرة
الصفحه ٢٨٩ : بالمرصاد ، وقد آذن صاحب سبتة بقصده الغزو وتشوفه إلى
نصرة أهل الأندلس وسأله أن يخلي الجيوش تجوز في المجاز
الصفحه ٥٨٦ : الكوفة
وواسط.
ونيل
مصر من سادات الأنهار
وأشراف البحار فإنه يخرج من الجنة على ما في الخبر : ان النيل
الصفحه ٣٨ : الحدثان ان الذي تفتح انطاكية
في أيامه يهلك سريعا فقتله الله تعالى سنة تسع وخمسين ، قتل في قصره وعلى سريره