البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣٧/٦١ الصفحه ٥ : بن عطية قال : كانت بيني وبين الأديب ابي عبد الله محمد بن حماد صحبة ومودة
ثم اجتزت عليه بمقربة من
الصفحه ٤٠ : .
وحكى ابن هشام (٢) أن مارية سرية النبي صلىاللهعليهوسلم التي أهداها له المقوقس صاحب الاسكندرية منها من
الصفحه ٢ :
لا يغني عن أمر
الآخرة ، والمهمّ من العلم المزلف عند الله تعالى ، وقلت هذا من شغل (١) البطالين
الصفحه ٤٢٦ : الخيل ، عليها الجلال المذهبة من الحرير
والديباج على قلتها في بلادهم. والملك يتحلى بحلي النساء في عنقه
الصفحه ١٠٣ :
تسرّب ما بين
الدموع السوارب
وقلت لئن كابدت
ترحة راحل
فسوف يريك الله
فرحة آئب
الصفحه ٤٥٨ :
خلقا ، ومتعوا فيها ما أراد الله عزوجل ، وذلك حين كان جدها صاعدا.
وبعد ذلك طحنتها (٥) النوائب
الصفحه ٥١٩ : عنوة وتطاير أهلها إلى الجبال فدعاهم فاستجابوا له
، وأقام بها حتى تحول سعد إلى الكوفة فأرسل إليه فخرج
الصفحه ٥٧١ : خيبر ، افتتحه رسول
الله صلىاللهعليهوسلم ، وعنده قتل محمود بن سلمة ألقيت عليه رحى منه فقتلته.
نابلس
الصفحه ٢٤٦ :
المهاجرين الأولين ، وأما تعريضك لي بالسلطان فو الله لو خرج لي من سلطانه ما
وليته ولا كنت لأرشى في حكم الله
الصفحه ٤١٢ : ، فجعل سلمة يقول : لو وقعت في البئر
استراح منك أهل الموسم ، وأخذ رسول الله صلىاللهعليهوسلم بزمام ناقته
الصفحه ٧٥ : وستين
وأربعمائة ، أنشد للعميد أبي نصر الحافظ :
قد قلت لما فاق
خط عذاره
في الحسن
الصفحه ١٦٠ : من يثني
بانجاز
حتى إذا قلت
انقضت حاجتي
رميت بي من جرف
موّاز
جرجان
الصفحه ١٥٤ : الزي
وإنما شبعتم منذ سنتين ، سرعان ما نزت بكم البطنة ، والله لو فعلتموها على رأس
المائتين لاستبدلت بكم
الصفحه ٣٦٤ : على ما يحصل به فارسا دون ما يكون به
فارّا أو طالبا. وكانت درعه صدرا بلا ظهر ، فقيل له : لو أحرزت ظهرك
الصفحه ٢٢٦ :
الملوك أشرف على النجف من أعلى الخورنق فقال لوزيره أو صاحب كان له : هل رأيت مثل
هذا المنظر قط؟ قال : لا لو