البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣٧/٤٦ الصفحه ١٢٣ : لحم
ديارات منها دير يقال له طورزيتا ، وإلى جانب هذا الدير جبل يصعد في قلته في قدر
ستمائة مرقاة ، يقال
الصفحه ١٣٩ : دنوت منهم إذا بالحسين فقلت : أين أبو عبد الله؟ قال : يا
فرزدق ما وراءك؟ قلت : أنت أحبّ الناس إلى الناس
الصفحه ٢٧٦ : عندهم أمته فولده منها زنيم ولا
يجوز لذلك الولد عندهم رتبة القسيسية ولا يرث أباه إذا كان له ولد من حرة
الصفحه ٣٥٨ :
الحسن ، فعلى اسم الله فاشرب ، فشرب رطلا وسقاني مثله ، ثم قال : ما ترى في الغناء
على ما نحن فيه؟ قلت : ما
الصفحه ٥١٠ : الفناء عليها للنصارى أوقاف كثيرة.
وفي لدّ (٧) عجائب ، قال رجل ، قلت لأهل لد : هذه بنتها الشياطين
الصفحه ٢٦ : صاحب كيد ، فأجمع على أن يبيّت الموريان ، فسمعته امرأته
أم عبد الله بنت يزيد الكلبية يذكر ذلك فقالت له
الصفحه ٥٣ : أثق في هذا بغيرك فتأهب
لتجلبها إلى بغداد فإذا غنت هناك فاصرفها ، قلت : سمعا وطاعة ، قال : ثم قمت
الصفحه ١٠٩ : صلىاللهعليهوسلم رأت كأنه خرج منها نور أضاءت له قصور بصرى من أرض الشام ،
روي ذلك عنه صلىاللهعليهوسلم.
بعلبك
الصفحه ٣٦٠ : ء ينسب
الوشي ، ولبعض المتأخرين يذكر ممدوحا له :
وشّى نضار صلاته
بلجينه
أعجب بحسن
الصفحه ١٢٢ : أنهم غلبوا بالكثرة ، وبقي
أهل القصبة لا يستطيع أحد الوصول إليهم لحصانتها ، ولو أراد الله تعالى لوفّق
الصفحه ١٣٨ : رسم «صعيد» وبقية الخطاب [في] قصة له هي
مذكورة هناك (١).
تنس
(٢) : مدينة بقرب مليانة بينها وبين البحر
الصفحه ٢٣٠ : جامع ومنبر ، وبينها وبين كفرتوثا سبعة فراسخ. وقال الشاعر :
ولقد قلت لرجلي
بين
الصفحه ٤٦٧ : خراب لتسلط العدوّ (١) عليهما وتضييقه الدائم على أهلهما حتى قلت العمارة وخاف
القاصد إليهما وفني ما بأيدي
الصفحه ٥٣٤ : أعدوا له ، فخرج من المدينة رجل من العجم معه كتاب فقال :
إني رسول فأمنوني ، فإذا هو ابن أخي مرزبان مرو
الصفحه ٥٧٢ : أبا الجعد اقرنا ، فقالوا له : أتنادي رمة بالية؟!
قال : ان طيئا تزعم أنه لم ينزل به قط أحد الا قراه