البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٥/٣١ الصفحه ٤٢٣ : ،
وكانوا في من كتب إلى الحسين يسألونه الوصول إلى الكوفة ، وكان سليمان ممن له صحبة
، وكان خيّرا فاضلا شهد مع
الصفحه ٧٦ : إلى أن كان من أمرها ما ذكرناه في حرف الألف عند
ذكر أوراس.
ورأيت في موضع آخر
أنه مسيرة سبعة أيام وفيه
الصفحه ٣٣٦ : عيون وأودية عليها كثير من الأرحاء ، وكان بها خلق
كثير فانتقلوا إلى الشاقة ولم يبق به إلا رجال قلائل
الصفحه ٥٦٦ : ) (الأنبياء : ٧١)
إن إبراهيم نزل بفلسطين ولوطا بالمؤتفكة ، وبينهما مسيرة يوم وليلة.
موقان
(٢) : مدينة من
الصفحه ٣٣٥ : ، فعربت فقيل : شام ، بالشين المعجمة
، وكانت العرب تقول : من خرج إلى الشام نقص عمره وقتله نعيم الشام
الصفحه ١٧٥ :
يوجان من ذلك الحصن ، وقلب الدّولة وسعى في الفتنة ، وذلك أنه لما وصل الخبر إلى
مرسية بوفاة المستنصر يوسف
الصفحه ١٢٨ : ، وتامدوت طيبة الهواء
والماء ، ومنها يرتقى إلى جبل درن ، ويقال إنه أكبر جبال الدنيا وأنه يتصل بجبل
المقطم
الصفحه ٧١ : ، وهي كثيرة البساتين والتمر وجميع الفواكه ربما بيع
فيها حمل التمر بما دون كراء الدابة من الجنان إلى
الصفحه ٢٦٥ : كأكبر ما يكون من أنهار
وينتهي إلى العين الأخرى [ويلتقي] بمائها ، وهذه العين الثانية تحت الأرض في الحجر
الصفحه ٤٧٠ : كثيرا ما يختطفون الأناسيّ ويحملونهم معهم ، وربما يفلت الانسي من بينهم
فيرجع إلى أهله ، فيحدث بما رأى
الصفحه ٢٠٦ : صلىاللهعليهوسلم ونعود إلى ما أمرت به ، فرأيت الحيّة قد انسابت من تحت
الازار حتى أتت إلى ناحية البيت فتطوقت
الصفحه ٢٣٢ : الأسطول إلى الغزو ، وبها ينشأ أكثره لأنها دار إنشائه ،
وفي الجنوب منها جبل عظيم مستدير (١) تظهر من أعلاه
الصفحه ٤٨٨ : خلقا وأسر آخرين ، وكان حديثها شنيعا تنفر منه الأسماع والقلوب ، ثم سار إلى
لوشة من عمل غرناطة ، فقاتل
الصفحه ٢٤٨ : ، والأجر في ذلك أفضل
من المسير إلى خراسان ، فسر إليهم راشدا ، فقاتل عدوّ الله وعدوّك ودافع عن حقوقك
وحقوق
الصفحه ٣٨٠ : للمحمومين ، ومن هناك إلى خليج من النيل يقال له
زوغوا (٨) مسيرة يوم لا يعبره الناس إلا في القوارب.
الطاحونة