البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣٧/٣١ الصفحه ٤١١ : الله صلىاللهعليهوسلم قال : «ما فعل قس بن ساعدة»؟ قالوا : مات يا رسول الله ،
قال صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٩٢ :
ولم يصبني بحمد
الله إلا جراحات يسيرة آلمت ، لكنها فرّحت بعد ذلك وغنّمت وأظفرت (١).
ولمّا فرغ
الصفحه ١٩٣ : انتهى الجيش
من المدينة إلى الموضع المعروف بالحرة وعليهم مسلم ، خرج إلى حربه أهلها عليهم عبد
الله بن مطيع
الصفحه ٥٩٧ :
أو قلت فيه جنة
فانظر له
قد فجّرت من
تحته الأنهار
وكان فتح (١٠) هيت على يد
الصفحه ٤٣٦ :
وبموضع يقرب من
معدن الزئبق جبل يعرف بجبل المعز ، في شعراء هناك حجر يسمى حجر العابد ، في وسطه
قلت
الصفحه ٢٢٠ :
فافعل ، ولكن
استأنف عفوا أجازك عنه شكرا ، فقال : تجاوزت فيك قول الله تعالى : (لا تَخْتَصِمُوا
الصفحه ٤١٧ : ، فإنه في عز ومنعة
من قومه وبلده ، قال ، فقلنا له : قد سمعنا ما قلت فتكلم يا رسول الله فخذ لنفسك
ولربّك
الصفحه ٤٩٨ : .
قالوا : ومما رجت
به قريش ان الله عزوجل قد رضي ما كانوا أجمعوا عليه من هدم الكعبة ان حية كانت في
بئر
الصفحه ٩ :
من دجلة ما لهما
من مثيل
وإن تشا قلت أرى
دارغا
في كل كف منه
سيف صقيل
الصفحه ٣٠٢ :
هي التي يقال لها سبيطلة ، وهي كانت مدينة جرجير التي دخلها عليه المسلمون في جيش
عبد الله بن سعد بن أبي
الصفحه ٢٣ : معاوية رضياللهعنه معه حتى قدم على معاوية رضياللهعنه ، فخلا به معاوية رضياللهعنه وساءله عما رأى
الصفحه ٩٤ :
فهدمها الطوفان
وبقيت مهدمة إلى مدة إبراهيم وإسماعيل عليهماالسلام فأمرهما الله تعالى ببنيانها
الصفحه ٢٩٦ :
ضيافته ما يتعجب منه كثرة واتقانا ، وهو القائل وقد مرض محبوب له :
قد قلت للدهر
على أنني
الصفحه ٣٧٧ : عقلة (٢) ، فقلت : أمل عليّ ، قال : وما تكتب من تلقائك؟ قلت : لا ،
قال : فاكتب ، هذا ما استشهدني به عبد
الصفحه ١٩ : أذرعات
أبو يعقوب اسحاق بن إبراهيم الأذرعي (٤) ومن أهل أذرعات ، مدينة بالبلقاء ، وهو أحد الثقات وعباد
الله