البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٥/١ الصفحه ٤٦ : تاشفين فلم يزل بها حتى مات وقبره هنالك معروف ، واياه عنى شاعره في تأبينه
بقوله من قصيدة
الصفحه ٥٤٧ : الأوسط ، ولقي عسكر السلطان على مليانة فنظم
قصيدة وتعرّض بها في جهة خيام خدام السلطنة ، فمن العجائب أن
الصفحه ٣٢ : القيس بأنقرة كما يفعلون
بمن يعظمونه.
وبظهر الكوفة موضع
آخر يقال له أنقرة أسفل من الخورنق وفي قصيدة
الصفحه ٨٤ : )
، وقال أمية ابن أبي الصلت يرثي من أصيب ببدر من المشركين من قصيدة (٧) :
ما ذا ببدر
فالعقن
الصفحه ١٧٣ :
وهي طويلة ، وهو
القائل من قصيدة مدح بها الأمير أبا زكريا رحمهالله :
ذكرت جمة
والذكرى تهيج أسى
الصفحه ٣٤٣ : القصيدة
وهي طويلة.
ثم تحرك من
اشبيلية إلى قصر أبي دانس من غربي الأندلس فنزلوا على حكمه فاحتملوهم إلى
الصفحه ٣٤٨ : رسالة إلى الخليفة هشام بن
الحكم بن عبد الرحمن يخبره بالفتح ويصف الكنيسة وأرضها وله فيها قصيدة مشهورة
الصفحه ٤٠٧ :
عبود
(٥) : جبل من جبال مزينة ، وهو الذي عناه الشاعر في قصيدة له
يرثي بها ، أولها :
كل حيّ لاقي
الصفحه ٥٥٩ : ثلاثة اميال ، وبينها وبين طبرمين مرحلة.
وهي مشهورة بالخمر
الطيبة ، وفي مطلع قصيدة لابن قلاقس
الصفحه ٦١٦ :
القصيدة أنه كان مستعملا بغرناطة في الدولة اللمتونية ، فحكي أنه انكسر عليه مال
جليل يبلغ عشرة آلاف دينار
الصفحه ٢٨ : وقت واحد من رواة
سحنون ، ومنها أبو اسحاق بن مسعود الإلبيري صاحب القصيدة الزهدية التي أولها
الصفحه ٢٩ :
القصيدة بطولها ،
وهو القائل (٢) :
ما أميلَ النفسَ
إلى الباطلِ
وأهون الدنيا
على
الصفحه ٤١ :
ورثاه أيضا الفقيه
الكاتب أبو المطرف أحمد بن عبد الله بن عميرة المخزومي فقال من قصيدة :
وأعظمُ
الصفحه ٤٩ : وقعة يحيى بن علي هذه أبو جعفر ابن وضاح
المرسي من قصيدة يمدحه بها :
شمرت برديك لما
أسبل الواني
الصفحه ٦٣ : قصيدة له (٤) :
فإن صلحت
للناظرين دموعنا
فأنتنّ منها
والكثيب حوالي