البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٨/١ الصفحه ٤٦ : ء (٨) وألوان أهله مصفرة والعقارب القتالة فيه كثيرة ، وبينه
وبين البحر مسافة أربعة أيام وأقرب المراسي إليه مرسى
الصفحه ٥١ : وإذا دخلت فيها ماتت في
ذلك العام ، وهي كثيرة الكروم والأشجار ، ومراسيها من ناحية الشرق مرسى الفتوح وهو
الصفحه ٤٥٥ : للرومانيين ، خربها المسلمون قديما ، وقيل هي عامرة ، ولها مراس مشاتي كثيرة
، ومن مراسيها مرسى البوالص وآخر
الصفحه ٣٨ :
شمعون وشمعان وهو خليفة إيشوع الناصري المرأس على تلامذته الاثني عشر والسبعين
وغيرهم.
وفي سنة ثمان
الصفحه ١١٥ : وتباع بالأثمان الغالية. ومرسى بونة من المراسي
المشهورة ، وبونة في جون من البحر يسمى جون الازقاق وهو صغير
الصفحه ٢٢٣ : سفينة غصبا ، حكي ذلك عن وكيع بن الجراح.
ومرسى الجزيرة
مشتى مأمون وهو أيسر المراسي للجواز وأقربها من
الصفحه ٣١٤ :
__________________
(١) ذكرها ابن بطوطة
: ٣٤٤ وقال إنها من مدن دشت قفجق على ساحل البحر ، ومرساها من أعظم المراسي
وأحسنها
الصفحه ٣١٩ : تسلم
عند دخولها أو خروجها لصعوبة المدخل ، وهو مشهور عند أهل البحر ، ويقابله من مراسي
بلاد الأندلس وادي
الصفحه ٣٤٤ :
بعضه ببعض ، وبها
دار صناعة الحديد الذي يعجز عن صنعته أهل البلاد [لجفائه](١) ، وهي صنعة المراسي
الصفحه ٤٢٤ : مراسي الدنيا ، تختلف إليها
مراكب الهند واليمن ، تحط فيها وتقلع منها زائدا إلى مراكب الحجاج الصادرة
الصفحه ٤٨١ : ، وأقرب ما لها من مراسي البحر
مرسى القل.
قالوا : وهي على
قطعة جبل منقطع مربع ، فيه بعض الاستدارة لا يوصل
الصفحه ٥٢٠ : للمسلمين ، وفيها مراس
منشأة للسفن ، وأشجارها الصنوبر والعرعر والزيتون ، وطولها ثلاثون ميلا ، وفيها
مدينة من
الصفحه ٥٣٢ : معجم البكري : ١١٦١ ، ١٢٠٩.
(٤) ع ص : فغرزها.
(٥) ص ع : مراسة ،
ولهذا وردت في هذا الموضع ، وكذلك هي
الصفحه ٥٣٧ : ، وكان الناس ينتجعونها ويرابطون فيها ، وهي اليوم أشهر مراسي الأندلس
وأعمرها ، ومن أجلّ أمصارها وأشهرها
الصفحه ٥٤٩ : ،
والترجمة : ٢٢٤ (Menorca).
(٣) تقرأ في ع :
منيتي ؛ ص : مراسي ؛ بروفنسال : جزيرتي.
(٤) انظر ترجمة سعيد
بن