البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤٤/١ الصفحه ٤٦٨ : ، وإنما كعيب صنم من أصنام الجاهلية فتنوا به ، فمر بالدهل
ـ وهو الطبل ـ وبمزمار فليكونا قريبا ، ثم اعله
الصفحه ٢٩٣ : ، ثم
نزل فشرب وشرب أصحابه واستقوا حتى ملأوا أسقيتهم ، ثم دعا القبائل من قريش فقال :
هلموا إلى الماء فقد
الصفحه ٤٩٩ : صلىاللهعليهوسلم ، فجعله [في] ردائه ودعا من كل قبيلة من قريش رجلا واحدا ،
فأخذوا بأركان الثوب ثم وضعه رسول الله
الصفحه ٤٤٩ :
وقال موسى بن شخيص
يعني هذا الصنم :
ورجراجة الأرداف
موارة الخطا
تهادى وليست
الصفحه ٤٩٨ :
عبشان من خزاعة ،
وقريش إذ ذاك حلول وصرم وبيوت متفرقة في قومهم من بني كنانة.
وانهدم البيت بعد
الصفحه ٥٤٦ : بلاد الهند ، وبها صنم يعظمه
أهل الهند ويحجّون إليه من أقاصي بلدانهم ويتصدقون عليه بأموال جمة وحلي كثير
الصفحه ٤٤٨ : منه الفصوص.
وبها آثار للأول
كثيرة ، ومن أعجب الآثار بها الصنم المنسوب إلى هذه الجزيرة بناه أركلش
الصفحه ٣٣ : ، والركن الواحد من أركانها الثلاثة
هو الموضع الذي فيه صنم قادس بين المغرب والقبلة ، والركن الثاني شرقي
الصفحه ٥٦١ : . وكانت فيها خمسة
أصنام مصنوعة من الذهب طول صنم منها تسعة أذرع في عرض موافق لهذا الطول ، وجوارح
تشاكل هذا
الصفحه ١٠٩ : عليهالسلام ، وكان لأهل بعلبك صنم يدعى بعلا ، والبعل بلغة اليمن الرب
، فسميت بعبادة أهلها بعلا واسم الموضع بك
الصفحه ٤٨٣ : في وسط السوق فيها صنمان على صور الأناسيّ أحدها يشير كأنّه
يقول : هات ، والأخر يشير بيده كأنه يقول
الصفحه ٥٠٧ : : صنم تسميه العامة دردب وعليه صنم آخر ، وصنم تسميه
__________________
(١) راجع مادة «سامرا
الصفحه ١١ :
النبي صلىاللهعليهوسلم وكفّار قريش سنة اثنتين ، وكانت بدر موسما من مواسم العرب
ومجمعا من مجامعهم في
الصفحه ٥٣١ : إليهم خالد في تعبئته ، فاقتتلوا على حنق وحفيظة ،
ودعا قارن إلى البراز ، فبرز له خالد وأبيض الركبان معقل
الصفحه ١٧ : بالنزول فيه ، فأفضوا إلى صنم أحمر عيناه
من جزعتين سواد في بياض كأنهما حدقتا إنسان ينظر إليهم ، فهالهم أمره