البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٧٦/١ الصفحه ٤٦٨ : ، وإنما كعيب صنم من أصنام الجاهلية فتنوا به ، فمر بالدهل
ـ وهو الطبل ـ وبمزمار فليكونا قريبا ، ثم اعله
الصفحه ٤٤٨ : ، وقال ياقوت (قادس)
: قرية من قرى مرو.
(٣) بروفنسال : ١٤٥ ،
والترجمة : ١٧٣ (Cadiz) ، وقد ورد ذكر صنم
الصفحه ٤٤٩ :
وقال موسى بن شخيص
يعني هذا الصنم :
ورجراجة الأرداف
موارة الخطا
تهادى وليست
الصفحه ٣٢٦ :
فكأنما كانوا
على ميعاد
سنابل
(١) : قرية بأرض عمان منها مازن بن الغضوبة الطائي (٢) وفد على النبي
الصفحه ١٠٩ :
بعلبكّ وأهلها
ولابن جريج في
قرى حمص أنكرا
وهي قديمة البناء
جدا حتى إن عوام أهلها
الصفحه ٤٨٣ : في وسط السوق فيها صنمان على صور الأناسيّ أحدها يشير كأنّه
يقول : هات ، والأخر يشير بيده كأنه يقول
الصفحه ١١٠ :
كره الأصمعي هذه
التسمية. وكانت قرية من قرى الفرس فأخذها أبو جعفر غصبا فبنى فيها مدينة وقال
الصفحه ٤٢٢ : عينونا فيه عمارة ونخل ، وبه
مطالب يطلب الناس فيها الذهب.
عينان
(٨) : قرية بالبحرين ، وأيضا جبل بأحد حيث
الصفحه ٥٤٨ :
منية
نصر (١) : قرية بالأندلس قريبة من قرطبة موفية على النهر ، وهي في
شرقيّها وتعرف بارحاء الحنا
الصفحه ٢٧٤ :
رهاط
(١) : بضم أوله ، قرية جامعة على ثلاثة أميال من مكة بها كان
سواع ، صنم لهذيل ، وقال أبو صخر
الصفحه ٦٦ : طنجة ظلا واحدا وقرى متصلة فأخربت ذلك كله ، فخرج من
النصارى ثلاثمائة رجل مستغيثين بحسان مما نزل بهم من
الصفحه ١٢٩ : قرية صغيرة وبها عيون متدفقة ومزارع ونخل وفيها مسجد جامع ومنبر والماء من
العيون والآبار ، وهي في أسفل
الصفحه ١٩٨ : مرحلة منها مما يلي دمشق ، والنهر المسمى بالمقلوب (٤) يجري على بابها بمقدار رمية سهم ، ولهم عليه قرى
الصفحه ٣٣٧ : مدن زغاوة بأرض السودان ، وهي صغيرة شبيهة بالقرية
الجامعة ، وأهلها قليلون ، وقد انضوى أكثر أهلها إلى
الصفحه ٣٩١ : من خشب. وإنما عظموا مدينة طرنش للكنيسة التي بها ، وهي كنيسة عظيمة في
وسطها صنم من فضة على صورة شنت