البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤٤/٧٦ الصفحه ٢٢٩ : تقاسمت قريش على الكفر» ،
وذلك أن قريشا حالفت بني كنانة على بني هاشم ألا يناكحوهم ولا يبايعوهم ولا
يؤووهم
الصفحه ٢٣٢ : :
لقد أتانا خبر
رديّ
أمست قريش كلّها
نبيّ
ظلم لعمر الله
عبقريّ
فكتب حذيفة إلى
أبي بكر الصدّيق
الصفحه ٢٩٢ : فلما بدا لعبد المطلب الطي كبّر ، فعرفت قريش أنه قد
أدرك حاجته ، فقاموا إليه فقالوا : يا عبد المطلب انها
الصفحه ٣٦٢ : ، وحرقت كفيه وبقرت بطنه وضربت بكبده أنفه ، أخرجتها رطبة ، وكانت
خراسانية أو صغدية ، فقالت قريش : لا تشتروا
الصفحه ٣٦٣ : عقبة بن أبي معيط قال : أأقتل من بين قريش!! فقال له
النبي صلىاللهعليهوسلم : «وهل أنت إلا يهودي من
الصفحه ٣٦٦ : الفقيه على
جيش إفريقية من قريش والعرب والبربر وغيرهم وأقرّه على القضاء مع القيادة ، فخرج
أسد في جيش عظيم
الصفحه ٣٨٠ : ينتسب
إلى أبي سفيان صاحب العير ، وإلى عتبة بن ربيعة مقدم قريش حين نفروا إلى بدر.
(٣) الحبيلة :
الكرمة
الصفحه ٤٠٣ :
ثم سيلت ما بعد
ذاك فقالت
انّ ملكي إلى
قريش التجار
ثم سيلت ما بعد
ذاك فقالت
الصفحه ٤١٦ : الذي عنى ابن الزبعرى في قوله يرثي
من قتل ببدر من قريش :
ما ذا ببدر
والعقن
قل من
الصفحه ٤٢٥ : ، جبل بمكة ، وذلك حين هاجر صلىاللهعليهوسلم إلى المدينة اختفى فيه هو وأبو بكر رضياللهعنه ، من قريش
الصفحه ٤٣٠ : بينهم وبينّ قريش ، وكان لبني سليم
أيضا في بني كنانة ذحول ، فأسرعوا فيهم القتل بالغميصاء ، وفي ذلك قيل
الصفحه ٥٥١ : للأول مبني بالصخر ، وأرباب المنستير قوم
من قريش من ولد الربيع بن سليمان ، وهو اختطها عند دخوله إفريقية
الصفحه ٤٠١ : صلىاللهعليهوسلم لأهل المدينة بمثلي ما دعا به إبراهيم عليهالسلام لأهل مكّة ، وهو أن يرزقهم الله الثمرات وأن يجعل
الصفحه ٣٨٩ : فسمعت لأهل السماء ضجة ، ثم
دعوت بدعائك الثالث فقيل لي : دعاء مكروب ، فسألت الله تعالى أن يوليني قتله
الصفحه ٣٩٩ :
الطبيب ضعفا زائدا ، وأرجف الناس بموته ، فلما بلغه ذلك دعا بحمار ليركبه ، فلما
صار عليه سقطت فخذاه فلم