البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤٤/٦١ الصفحه ٤ : الخلائف من
قريش الأبطحِ
بك أصلح الله
البلاد وأهلها
بعد الفساد وطال
ما لم تصلح
الصفحه ٣١ :
بكر رضياللهعنه قال : يا معشر قريش عدا أسدكم على الأسد فغلبه على خراديله
، أعجز النساء أن ينفسوا بمثل
الصفحه ٣٦ : .
قال الأصمعي :
سئلت قريش : من أين لكم الكتابة؟
قالوا : من الحيرة
، وقيل لأهل الحيرة : من أين لكم
الصفحه ٥٨ : والهند وغير ذلك من
البلاد.
وأهل أسوان عرب من
قحطان وربيعة ومضر وقريش ناقلة من الحجاز ، وهو خصيب كثير
الصفحه ٧١ : وما اتصل بها من أرض نجد ،
وكلمن وسعفص وقريشات ببلاد مصر ، وفيما لحق بهم من عذاب الله تعالى يقول
الصفحه ١٣٩ : مكة فهدم منه ست أذرع بإذن عبد
الملك وشبرا مما يلي الحجر ، وبناها على أساس قريش وسدّ الباب الذي في
الصفحه ١٤٩ : الشرق والشمال من مكّة وهو الذي
كانت قريش تعني بقولها : أشرق ثبير كيما نغير. قال البكري (١) : هي أربعة
الصفحه ١٥٠ : وجدت بثنية
البيضاء رجالا من قريش يستمعون الأخبار ويسألون عن أمر رسول الله صلىاللهعليهوسلم وقد بلغهم
الصفحه ١٥٢ :
عند الثوية يسفي
فوقه المور
زفّت إليه قريش
نعش سيدها
فثمّ كل التّقى
والبر
الصفحه ١٦٩ : قريش مجلسا من الأمير ، فقال له حنش : لا تغتم
فو الله لتلين الخلافة وليصيرن الأمر اليك ، فلما أفضت
الصفحه ١٨٩ : وقيعة بدر
فذكروا مصابهم بمن أصيب من قريش يومئذ ، الحديث بطوله ، وفيه أن عمير بن وهب جاء
إلى المدينة
الصفحه ١٩٠ : قريش على أن يعتمر من العام المقبل
، وكانت الشجرة بالقرب من هذه البئر ، ثم إن الشجرة فقدت بعد ذلك فلم
الصفحه ١٩١ : ،
فقال بعضهم لبعض : لا تجعلوا احتجاج قريش حجة عليكم فإن هذا من القوم الذين قال
الله سبحانه وتعالى فيهم
الصفحه ١٩٣ : العدوي وعبد الله بن حنظلة الأنصاري ، فكانت بينهم وقعة عظيمة قتل
فيها خلق من الناس من بني هاشم وسائر قريش
الصفحه ٢٢٣ :
القرمطي (١).
وكان (٢) رجل من قريش يعدّ سلاحا فقالت له امرأته : لمن تعد هذا؟
قال : لمحمد وأصحابه ، فقالت