البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤٤/١٦ الصفحه ١١٠ : من المشرق وكان له صنم يقال له بغ فقال الخصي
: بغداذي أي أعطاني الهي يعني الصنم ، ولهذا كان المتورعون
الصفحه ٣٢٦ : عتيرة ، وهي
الذبيحة ، فسمعت صوتا من الصنم يقول : يا مازن أقبل أقبل فاسمع ما لا يجهل ، هذا
نبيّ مرسل ، جا
الصفحه ٣٧٤ :
عليهالسلام ، وقام فعاقب المرأة ، وكسر الصنم ، وهرب شيطانه ، فظفر به
فسجنه ، وفتن سليمان بذلك ، وأخذت الجن
الصفحه ٤٢٢ : (١٠) : مدينة فرعون مما يلي جبل المقطم من البلاد المصرية ، وهي
مدينة خربة فيها صنمان من حجارة : أحدهما
الصفحه ٤٤٤ : بأمر الله بداره في
باب الفردوس.
الفيروج
(٢) : هي جزيرة في البحر الأعظم ، والفيروج بها صنم من زجاج
الصفحه ٥٤٨ : من هذا الصنم ، وبهذا المرسى خرج الإمام عبد الرحمن بن معاوية عند دخوله
الأندلس وذلك في ربيع الأول من
الصفحه ٥٥٩ : الخالدات التي في الغرب الأقصى حيث بحر
الظلمات الذي لا يعلم ما خلفه ، وفي وسط هذه الجزيرة جبل مدور عليه صنم
الصفحه ٥٦٤ :
جيوش ومنعة ، وأكثر ماله من الصنم المعروف بالمولتان ، يقصده السند والهند من أقصى
بلدانهم بنذور الأموال
الصفحه ٦٦ : بها فأصبحت القلعة لاصقة بالأرض فهربت تريد جبل أوراس ومعها صنم
عظيم من خشب كانت تعبده يحمل بين يديها
الصفحه ٧٣ : البنيان
ومدنوا المدن وكوروا الكور وشقّوا الأنهار ورتبوا الجيوش وجعلوا الالوية والأعلام.
قالوا : وأوّل صنم
الصفحه ١٢٩ : خلف هذه الاكمة ، فقال :
لا خير في بلدة تسترها هذه الاكمة ، وولى راجعا.
وكان بتبالة في
الجاهلية صنم
الصفحه ١٩٨ : ادخلت على باب المدينة هلكت على
الحال. وبها على القبة العالية الكبيرة التي في وسطها صنم نحاس على صورة
الصفحه ٢٧٤ :
رهاط
(١) : بضم أوله ، قرية جامعة على ثلاثة أميال من مكة بها كان
سواع ، صنم لهذيل ، وقال أبو صخر
الصفحه ٣١٣ :
في بدّه صنم من ذهب لا يدرى لما عليه من الدر والياقوت وأنواع الأحجار أثمان ،
وليس يملك أحد من ملوك
الصفحه ٣٣٧ :
وفيها بنيان قديم
من عمل الأول يقولون له الصنم ، وفيه يقول شاعرهم :
بقية من بقايا
الروم معجبة