البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٧٦/١٦ الصفحه ٤٦٧ : بحبال الليف والدسر وتجلفط
بالشحم المتخذ من دواب البحر ودقاق اللبان.
قلس
(٢) : صنم كان لطيء ومن يليها
الصفحه ٤٨٩ : ، فأصابه في منصرفه الثلج فماتوا
إلا رجلين ، فزعم الأصبهبذ أن الصنم فعل ذلك بهم ، وقال جرير :
غلبت
الصفحه ٥٠٨ :
العامة مكبح (١) وعليه صنم آخر ، فيخيل إلى الناظر أن ذلك البنيان موضوع
على أعناقهم ، وانفردت بهذه
الصفحه ٥٤٦ : بلاد الهند ، وبها صنم يعظمه
أهل الهند ويحجّون إليه من أقاصي بلدانهم ويتصدقون عليه بأموال جمة وحلي كثير
الصفحه ٣٣ : ، والركن الواحد من أركانها الثلاثة
هو الموضع الذي فيه صنم قادس بين المغرب والقبلة ، والركن الثاني شرقي
الصفحه ٥٦١ : . وكانت فيها خمسة
أصنام مصنوعة من الذهب طول صنم منها تسعة أذرع في عرض موافق لهذا الطول ، وجوارح
تشاكل هذا
الصفحه ٥٠٧ : : صنم تسميه العامة دردب وعليه صنم آخر ، وصنم تسميه
__________________
(١) راجع مادة «سامرا
الصفحه ١٧ : بالنزول فيه ، فأفضوا إلى صنم أحمر عيناه
من جزعتين سواد في بياض كأنهما حدقتا إنسان ينظر إليهم ، فهالهم أمره
الصفحه ٣٧٤ :
عليهالسلام ، وقام فعاقب المرأة ، وكسر الصنم ، وهرب شيطانه ، فظفر به
فسجنه ، وفتن سليمان بذلك ، وأخذت الجن
الصفحه ٤٤٤ : بأمر الله بداره في
باب الفردوس.
الفيروج
(٢) : هي جزيرة في البحر الأعظم ، والفيروج بها صنم من زجاج
الصفحه ٥٥٩ : الخالدات التي في الغرب الأقصى حيث بحر
الظلمات الذي لا يعلم ما خلفه ، وفي وسط هذه الجزيرة جبل مدور عليه صنم
الصفحه ٥٦٤ :
جيوش ومنعة ، وأكثر ماله من الصنم المعروف بالمولتان ، يقصده السند والهند من أقصى
بلدانهم بنذور الأموال
الصفحه ٧٣ : البنيان
ومدنوا المدن وكوروا الكور وشقّوا الأنهار ورتبوا الجيوش وجعلوا الالوية والأعلام.
قالوا : وأوّل صنم
الصفحه ٣١٣ :
في بدّه صنم من ذهب لا يدرى لما عليه من الدر والياقوت وأنواع الأحجار أثمان ،
وليس يملك أحد من ملوك
الصفحه ٣٧٣ : ، فتسجد له مع وصائفها وخدمها ،
كما كانت تصنع لأبيها ، وكان قد دخل في هذا الصنم شيطان ، فخاطب المرأة بلسان