البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٢/١٦ الصفحه ٥٤٨ :
منية
نصر (١) : قرية بالأندلس قريبة من قرطبة موفية على النهر ، وهي في
شرقيّها وتعرف بارحاء الحنا
الصفحه ٣٨٢ : ، وتفسيره بالفارسية حافظ الجيش ، فلم يزل بعد ذلك يعطي الشيء اليسير
فيقبل منه لصعوبة ذلك البلد وخشونته فإذا
الصفحه ٥٠٠ : الدّبّاغون فضلاته فيبيعونه من الذين يصنعون
اللبن للبنيان.
كسكر
: من أعمال واسط (٣) ، قالوا : تفسيرها أرض
الصفحه ١١ : من بلاد اليمن وبينها وبين عدن اثنا عشر ميلا.
وفي كلام شق في تفسير رؤيا ربيعة ابن نصر : أحلف بما بين
الصفحه ١٥ :
الحبل المستطيل من
الرمل ، وقيل هي الرمال العظيمة ، وكثيرا ما تحدث هذه الأحقاف في بلاد الرمل لأن
الصفحه ٩٥ : أذربيجان إلى الباب والأبواب من الخزر ، وجاز الباب حتى بلغ مدينتهم بلنجر ،
ومات هناك بالخزر ، والترك تعرف
الصفحه ٤٣٩ :
الجوزجان مدينة
يقال لها موريان. وإلى فرياب ينسب محمد بن يوسف الفريابي صاحب التفسير وشيخ
البخاري
الصفحه ٣١٧ :
سرقسطة
(١) : في شرق الأندلس وهي المدينة البيضاء.
وهي قاعدة (٢) من قواعد الأندلس ، كبيرة القطر
الصفحه ٣٥٩ :
بخيش كنا أعددناه
للصيف بعد أن نغمسه في الزيت ، وجليت بوران على المأمون وقد فرش لها حصير من ذهب
الصفحه ٣٥١ : .
وتفسير شيراز :
جوف الأسد ، سميت بذلك لأنها تجلب إليها الميرة من سائر البلاد ، ولا تخرج منها
الميرة البتة
الصفحه ٦١٠ : ،
فقال له يحيى بن خالد : أنا أكفيك أمره ، فأرسل إلى سليمان بن جرير ، وكان من
ربيعة يرى رأي الزيدية متعصبا
الصفحه ٢٢٥ : وخوارزم
كور منقطعة من خراسان ومما وراء النهر ، وتحيط بها المفاوز من كل جانب ، وحدّها
يتصل بحدود الغزية مما
الصفحه ٧٣ : من الفقيه ابن
البراء يحكيه عن مجاهد صاحب التفسير ولا أدري أهو الرائي لهما أو غيره فالله أعلم.
ويقال
الصفحه ٣٨٩ : في سورها ، وهو من حجر جليل من بناء
الأول ، قيل وتفسير طرابلس ثلاث مدن ، وقيل مدينة الناس (٥) ، وبها
الصفحه ٤١٠ : عما كان عليه
من سب معاوية رحمهالله. وقال أبو توبة : معاوية ستر بيننا وبين أصحاب النبي