البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠٧/٩١ الصفحه ٥٠٨ : ، ورسمها عنده لبيدي ، قال : كذا تحققتها وسماها الرشاطي
لبيدة ، ثم ترجم لأبي القاسم اللبيدي وسمّى كتابه
الصفحه ٥١٠ : ، وقال لي جبريل عليهالسلام : هذا الموضع فيه قبر سبعين نبيا ، وسيكون فيه مسجد له نور
ساطع في السماء يسمى
الصفحه ٥١٦ : (اللهُمَّ إِنْ كانَ
هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ
أَوِ ائْتِنا
الصفحه ٥٢١ :
الرياء. وقبره في المنستير ؛ وحكي عن من قال : كنت أرى ليلة كل جمعة نورا هابطا من
السماء متصلا بقبر الإمام
الصفحه ٥٢٢ : ء ، على صفحات الماء
، فحكت حمرتها على زرقه حمرة الشفق في زرق السماء ، فمن لم تدركه منيته بسنان ،
أدركه
الصفحه ٥٢٥ :
، وعلى مسيرة يوم من البصرة ، وبالقرب من مدينة عبادان ، سماها بذلك الدعي المتغلب
على البصرة سنة ثمان
الصفحه ٥٣٠ : فليس لها
صبر على حال
يوما تريك خسيس
القوم ترفعه
إلى السماء
ويوما تخفض
الصفحه ٥٤٤ : سوق نافقة وبها
زروع كثيرة ، وبينها وبين آنقال مرحلة.
(٩) سماه في التكملة (رقم
: ١٦٥٧) عبد الرحمن بن
الصفحه ٥٥٥ : شيء من نواحيها ماء جار
ولا عين ، والغالب على أرضها الرمل ، وشرب أهلها من ماء السماء ، وهي كثيرة
الصفحه ٥٦١ : الناحية : جمة ، بناها عبيد الله الشيعي الخارج على بني
الأغلب ، وهو سماها المهدية نسبها إلى نفسه ، وكان
الصفحه ٥٨١ : نثل درعه وهزّ الراية
وكبّر ، فكبّر الأدنى فالأدنى ممن حوله حتى غشيهم التكبير من السماء ، وصوّب رايته
الصفحه ٥٨٦ : مصر ثلاثة أشهر درّة
__________________
(١) سماه صاحب كشف
الظنون : حلية الأبرار وشعار الأخيار في
الصفحه ٥٩١ : أبو
جعفر الخلافة بنى مدينة بين الكوفة والجزيرة سماها الهاشمية ، فأقام بها مدة إلى
أن عزم على توجيه
الصفحه ٦٠٧ : صلىاللهعليهوسلم عنان من السماء فقال : «إن هذه السحابة لتستهل بنصر بني
كعب».
وجدة
(٤) : بالدال المهملة ، حصن من
الصفحه ٦٢٢ : الشفعوية فيها وبين رئيس الحنفية
فتنة ، فقتل الشفعويّ الحنفي ، وسما ابن الحنفي لطلب الثأر ، فسار إلى الططر