البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠٧/٦١ الصفحه ٢٨٩ : ،
وقال حين نظر إلى ما اختاره من جموعه : بهؤلاء أقاتل الجن والإنس وملائكة السماء ،
فالمقلل يقول : كان هؤلا
الصفحه ٢٩٦ : (٣) ، ولها من جهة البر خندق كبير تستقر فيه مياه السماء ،
وبخارجها حمى كان قبل دخول العرب افريقية وإفسادهم لها
الصفحه ٣٠١ : سماه حائط الجسر (١) ممتدا وصير قطائع الأتراك جميعا والفراغنة العجم بعيدة من
الأسواق في شوارع واسعة
الصفحه ٣١٢ : ء خارجا منها ويغتسل به داخلها ، وماؤهم من السماء ،
وهي من عمل مكّة ، وفيها مزارع وشبه حظائر للمواشي
الصفحه ٣١٨ : الاستسقاء : اللهم أغثنا ،
اللهم أغثنا ، قال أنس رضياللهعنه : ولا والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة
الصفحه ٣٢٣ : الله تعالى يعينك على ذلك ، فإذا سكنتها فاعمد إلى
موضع ـ سمّاه له وذكر له امارة عليه ـ فاحفر فيه مقدار
الصفحه ٣٣٢ : من
الأرض استوت في السماء صاعدة لا يخرج لها شيء من الأغصان البتة مقدار مائة وعشرين
ذراعا ، وورقها في
الصفحه ٣٤٨ : طاف على حصون
الأندلس يتفقدها في أيام الهدنة نظر إلى هذا المعقل وهو بارز إلى السماء مع وثاقة
بنائه
الصفحه ٣٥٤ : بالقيروان كبيرة بناها اسماعيل العبيدي
وسماها المنصورية سنة سبع وثلاثين وثلثمائة ، وكان لها فائد كثير ، يقال
الصفحه ٣٥٧ : : ولمّا ظن
أنه أسند الصرح إلى السماء وارتقى فوقه ينظر بزعمه إلى إله إبراهيم ، أتى الله
بنيانه من القواعد
الصفحه ٣٥٨ : اختلف الليل
والنهار ولا
دارت نجوم
السماء في فلك
إلا بنقل
السلطان من ملك
الصفحه ٣٧٢ : الكتب الأول من تاريخ الدنيا
وعلوم السماء ، وما كان فيما مضى وما يكون فيما يأتي ، وتؤدي هذه البئر إلى
الصفحه ٣٨١ : ، وداخل الناس وصحب أجلّ الناس ، وسما به جده فارتقى في طلب السلطان حتى
نال منه عظيما ، وكان ملكه عشرين سنة
الصفحه ٣٨٢ : الجبل المعروف بجبل طارق وسماه هو جبل الفتح فأقام به
أشهرا ، وابتنى به قصورا عظيمة وبنى هناك مدينة هي
الصفحه ٣٩٤ : وسماها باسم ولده : ومنها ولى
الأساقفة على الكور ، وبها مجتمعهم للمشورة ، وكان عددهم ثمانين أسقفا لثمانين