البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢٦/١ الصفحه ٤٦٥ : فتيلة ، فبناه وجرى على الموضع ذلك الاسم
القطيف
(٣) : من بلاد البحرين ، من الأعمال اليمنية ، فيها قام
الصفحه ٥٨٧ : النيل ومع الساحل قليلا.
وذكر قدامة (٥) ان جرية النيل من مبدأه إلى مصبه في البحر الشامي خمسة
آلاف ميل
الصفحه ٣٣٩ :
الآفاق ، واللاك بها كثير.
والإبل (١) المنتجة عند هؤلاء العرب لا يعدل بها شيء في سرعة جريها.
ومن غريب ما
الصفحه ٣٧١ : ء
وأتم للعمر. ولم تزل أمور الصين مستقيمة في العدل ، على حسب ما جرى به الأمر فيما
سلف من ملوكهم ، إلى سنة
الصفحه ١٨٥ : ، وهو الموضع الذي
يصاد فيه السمك المجلوب من خوارزم إلى النواحي ثم يصير هناك بحيرة دورها نحو مائة
فرسخ
الصفحه ٥٤٩ : للمسافرين الخبز والسمك وجميع الفواكه.
منرقة
(٢) : هي جزيرة تقابل برشلونة ، بينهما مجرى ، وبينها وبين
الصفحه ٩٣ : في
موضع يحمل السفن ثم يغور تحت الأرض حتى لا توجد منه قطرة فسمّي الغؤور لذلك ،
وينتهي جريه إلى حصن
الصفحه ٢١٩ : الأترسة فيصير حول العسكر في ساعة واحدة جدار من التراس ،
والغالب على قوتهم الأرز والسمك ولباسهم القراطق
الصفحه ٢٣٤ :
خرجت من مدينة
واسط تفرقت أنهارا آخذة إلى بطيحة البصرة ، ومقدار جريان الدجلة ثلثمائة فرسخ وقيل
الصفحه ٢٣٧ :
ورميهم عن قسي
غريبة ، ولحومهم لحم (٢) الابل طريا وملحا يطبخونه بالنار ، والسمك عندهم كثير جدا
، وفي
الصفحه ٥٦٣ :
ما كان موضوعا على
الجمر وينضج ، ثم يؤكل ما نضج أو يرمى به عنها ، وتلقى السمكة في الماء ما لم
الصفحه ١٦٥ :
اليهود المنسوبين إلى السامريّ صاحب العجل في زمن موسى عليهالسلام.
وفي هذا البحر من
السمك حوت مربع عرضه
الصفحه ٣٧٠ : شق رأيت الصورة بيضاء في سواد صورة إنسان أو دابة
أو سمكة أو غير ذلك ، فيتخذه أهل الصين مناطق تبلغ
الصفحه ٢٦ : ء ، ثم أقبل بعد اليأس منه وقد علق
بدابة شبه الحية أو السمكة ولها ريش كأجنحة السمك ، فأمر الرشيد فوضعت في
الصفحه ٨٥ : الساحل ، وهي خراب قليلة العمارة
وحشية المساكن قذرة البقاع وعيش أهلها من السمك ولحوم الصدف والضفادع