البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢٦/٩١ الصفحه ٢٢١ : الخليج ، حين دخل لإقامة الهدنة والفداء ، كان يتبيّن جرية هذا
الماء وبرده مما يلي بحر مايطس وربما يتبيّن
الصفحه ٢٣٥ : المواضع
المتباينة (٥) ، وهي في شرف من الأرض والنهر منها بقبليّها ، وجريه من
المشرق إلى المغرب ، ويهبط لها
الصفحه ٢٥٣ :
وعذبت نفسي وهي
نفس لها إذا
جرى ذكر قومي أنة
وزفير
لعل زمانا دار
يوما عليهم
الصفحه ٢٥٦ : (٢) : بقرب أوطاس وبينها وبين وجرة سبعة وعشرون ميلا ، وذات
عرق ميقات أهل العراق ، وهو منزل كثير الأهل والشجر
الصفحه ٢٨٢ : المالح المتصل بالقلزم ، ومن زالع إلى ساحل
البحر ثلاث مجار مقدرة الجري ، وهي صغيرة القطر كثيرة الناس
الصفحه ٢٩٩ : جرّ
الزقاق على الثرى
وأضغاث ريحان
جني ويابس
ولم أدر منهم
غير ما شهدت به
الصفحه ٣٠٢ : الملك لذلك أهل مملكته حتى صرف الماء
واتخذ سدا في الموضع الذي كان فيه مبدأ جريان الماء من الجبل إلى الجبل
الصفحه ٣٠٦ : اليسع بن مدرار بسجلماسة ، وكان الذي عرف به ونم عليه يهودي ، وحكى عبيد
الله لأبي عبد الله ما ما جرى له
الصفحه ٣٢٤ : مملكة الجلالقة ، على ضفة نهر كبير جدا خرار كثير
الماء شديد الجرية عميق القعر ، وبين [سمورة و](٩) البحر
الصفحه ٣٢٦ : يا جر (٣)
أجذاذا وكان لنا
ربا نطيف به
ضلّا بتضلال
بالهاشمي هدانا
الصفحه ٣٣٠ : وادي ماست ، وجريه من القبلة إلى الجوف كجري نيل مصر ، وعليه
القرى المتصلة والعمارة الكثيرة ، والبساتين
الصفحه ٣٤٧ : ، فإذا قربوا منها ووقفوا عليها انقطع جريانها فلا تبضّ بقطرة ،
فإذا تباعد الناس عنها عادت إلى حالها ، وهذا
الصفحه ٣٦٣ : والنصب والجر ، ومنهم من يقول صفون في الرفع ، والأغلب
على صفين التأنيث.
وقيل لأبي وائل
شقيق بن سلمة
الصفحه ٣٩٣ : ، وهي قوس واحدة ، والماء
يدخل تحتها بعنف وشدة جري ، ومع آخر النهر (٥) ناعورة ارتفاعها في الجو تسعون
الصفحه ٣٩٥ : ء الثالث من قسمة
قسطنطين ، وهي مبنية على جبل عظيم ، يخرج من تحته عين خرارة ، يطحن على جريها
عشرون رحى