البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٣٩/٦١ الصفحه ٢ :
لا يغني عن أمر
الآخرة ، والمهمّ من العلم المزلف عند الله تعالى ، وقلت هذا من شغل (١) البطالين
الصفحه ٤ : حسنا لطيفا أجزلت فيه الموعظة
وأخلصت فيه النصيحة ، وكتبت في آخره هذه الأبيات
اقبل نصيحة أُمّ
الصفحه ١٢ :
فان بأجنادين
مني ومسكن
مشاهد لم يعفُ
التنائي قديمها
وأُخرى
بميافارقين فموزن
الصفحه ١٣ : وظهره إلى أحد ؛ قيل سمي بهذا الاسم لتوحده وانقطاعه عن جبال أخر هنالك
؛ قيل : أراد بقوله
الصفحه ١٨ : ليصل إلى الجانب الآخر فدار به المحور فتحير وسقط وانقطع الحبل الذي كان
فيه فخرجوا هاربين لا يلوون على شي
الصفحه ٢٧ : جنات كثيرة وقصبة طويلة من القبلة إلى الجوف عالية منيعة.
أركنده
(٢) : هي آخر مدن فرغانة مما يلي دار
الصفحه ٣٩ : أن تكون مدينتين بينهما سور ، إحداهما للمسلمين والأخرى
للنصارى (٢).
أنقلش
(٣) : بلد الأنقلش وهم جنس
الصفحه ٤٤ : هذا الشخص لم يعمر في الدنيا قط ،
وإذا بحربة من ذهب مركوزة عن يمين السرير ، وعن شماله أخرى مكتوب في
الصفحه ٧٠ : الأخرى التي كانت الملوك تنزلها وفيها ايوان كسرى
المتقدم الذكر.
ونزل الرشيد مرة
على قرب من الإيوان فسمع
الصفحه ٨٢ : بالبحرين كرهت حمير وقبائل اليمن المسير معه وأرادوا الرجعة إلى
بلادهم إلى آخر الخبر ، ذكره ابن إسحاق
الصفحه ٨٤ : لها
الأثيل منها ينبع والصفراء والجار والجحفة.
وهذه الوقعية التي
رفع الله بها قوما في الدنيا والآخرة
الصفحه ٨٥ : رجل طلب الله عزوجل والدار الآخرة فقد صار إلى ما أراد وإما رجل طلب الدنيا
فلا فكّ الله أسره ، وأما قولك
الصفحه ٩٨ : .
وله من رسالة أخرى
في المعنى. ثم ردف الخطاب الثاني بقاصمة المتون ، وقاضية المنون ، ومضرمة نار
الشجون
الصفحه ٩٩ : بما قضاه الخلّاق العظيم.
وقال في رسالة
أخرى في المعنى : وأجريت خبر الحادثة التي محقت بدر التمام
الصفحه ١٠١ : ، ومقصورة حازم ١ : ١٤٢ ، والنفح ١ : ١٨٠ ومواطن
أخرى متفرقة.
(٣) ذكر الزهري : ٢٤٥
مدينة بلخشان وأطنب في