البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢٦/٤٦ الصفحه ٣٤٨ : الرماح في يده فلا يلحق سمك ذلك السرب
، ويقال إن فيه كنوزا وأموالا ، ويقال إنه كان بمدينة شقبنارية كنيسة
الصفحه ٣٦٥ : من قابس نفيس الفواكه ، ويصاد بها من السمك ما يعظم خطره ، وأكثر
صيدهم في الماء الميت بضروب حيل ، وجل
الصفحه ٣٨٨ : ، عرض
الشرفة ذراعان ونصف في ارتفاع مثل ذلك ، وحوالي سورها فصيل واسع متقن مرتفع السمك
، وخلف الفصيل خندق
الصفحه ٣٩٠ : هاد عند هيجان الرياح ، ويصاد به السمك الكثير ،
ويؤخذ بها التن بشباك كبار ، ويوجد ببحرها المرجان السنيّ
الصفحه ٤٢١ : هذا
البحر ، شقر الشعور من مباشرة الشمس ، ولهم جلبات يصطادون بها ، وليس لهم طعام غير
السمك والتمر
الصفحه ٤٢٤ :
ويجلبون ما هنالك
من السمن والعسل واللبن ، وبالمدينة سمك يصاد بها كثير ، وهو كبير لذيذ شهي ، وتؤخذ
الصفحه ٤٢٦ : أيام وعرضها مجرى يوم ، وهي كثيرة السمك جليلته.
غافق
(٦) : بالأندلس بقرب حصن بطروش ، وهو حصن حصين
الصفحه ٤٥٣ : جماعة من الصقالبة المأسورين في هزيمة كانت ،
أحياء.
قبودية
(٩) : حصن قريب من سلقطة ، ويصاد به من السمك
الصفحه ٥١٤ : وأرضه زكية المزارع ، ونهره يصب في البحر
، ويسمى الوادي الملح ، وبه سمك طيب كثير الشحم لذيذ المأكل ، وبين
الصفحه ٥٢٦ : ، ارتفاع سمكه ثمانون ذراعا ، وبين المدينتين مقدار
ميل ، وفي هذه المدينة قبر سلمان الفارسي وحذيفة ابن اليمان
الصفحه ٥٣٢ : ، مجتمعة الخلق متحضرة ، وبها شعير يتعيشون منه ، والسمك والالبان
عندهم كثير ، وإليها يدخل التجار في بحر
الصفحه ٥٤٨ : كثيرة مصايد السمك وبها فواكه جمة.
قال بعض أهل الأخبار
ما هو كالتفسير لما قدمناه : في وسط (٨) المنكب
الصفحه ٥٦١ : أسّها إلى سمكها منحوتة من حجر واحد ،
وعلى رأس كل واحد من بيوتها شمسة عظيمة قد وشحت بالتذهيب التام
الصفحه ٥٦٢ : هذا النهر سمكة تصاد ويطيّن رأسها وجميع بدنها إلى المواضع التي يخرج
منها الثفل ثم يجعل ما لم يطين منها
الصفحه ٥٧٣ : ومتاجرها قليلة ، والسمك عندهم كثير ممكن
والألبان غزيرة ، وبينها وبين مركطة ستة أيام انحدارا في النهر ، وفي