البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢٦/٣١ الصفحه ١١٧ : الكفرة
الذين لا يعتقدون شيئا بل يدهنون الأحجار بدهن السمك ويسجدون لها فهذه عبادتهم ،
وهي كثيرة النخل
الصفحه ١٣٤ : أهل سلى وأهل تكرور السمك
والذرة والألبان ، وأكثر مواشيهم الجمال والمعز ، ولباس عامة أهلها الصوف وعلى
الصفحه ١٤١ : فتظهر فيها جزائر بينها
غدران يتصيد فيها أنواع السمك ، وبين البحر والبحيرة مسجد مقصود معظم يسكن حوله
الصفحه ١٤٩ : الربيع والسمك
الكبير المعروف بالتن ، وفي أسفل البلد قلعة ، وحماتها أغنت أهلها عن اتخاذ الحمام
، وهي على
الصفحه ١٥٥ :
وأكلوه ، وليس
لهؤلاء القوم ملك ، وغذاؤهم السمك والموز والنارجيل وقصب السكر ، ولهم مواضع يأوون
الصفحه ١٥٧ : تتصرف إلى جهات كثيرة ، ويصاد بها السمك الكثير ، والبقول بها ممكنة ،
وهي من بنيان الفرس بنوا سورها أتقن
الصفحه ٢٠٩ : ، قال : أفعل ، فصنع لهم طعاما فأطعمهم من خبزها وسمكها وما صيد من وحشها من
ظباء ونعام وأرانب وحبارى
الصفحه ٢١١ : ، ناظر في الأمور القريبة والبعيدة ، بصير بالعواقب ،
وله في قصره مجلس قد أتقن بنيانه وأحكم سمكه وأبدعت
الصفحه ٢١٣ : إلا السمك ، ولا بدّ من
شق أصول آذانهم لخروج النفس لأنهم يجعلون على أنوفهم الذبل ، وهو ظهور السلاحف
الصفحه ٢١٤ : العود ، وفيه سمك يسمى الشطرون يفعل في الجماع ما يفعله السقنقور الذي يوجد في
نيل مصر.
والمدينة (٧) التي
الصفحه ٢٢٠ : سعة سبعة وعشرين ميلا ، ويستخرج من هذه البحيرة سمك صغار يعرف
بالطريخ (٧) ويملح ويحمل إلى الجزيرة
الصفحه ٢٧٤ :
محيطها تسعة أميال ولها سوران من الحجر ، وعرض السور الداخل اثنا عشر شبرا وسمكه
اثنان وسبعون ذراعا.
وكانت
الصفحه ٢٧٥ : ثلثمائة ذراع وسمكها مائتا ذراع.
والذي (٦) فرش النهر ، في مدينة رومة ، بلبن الصفر في ملكه على ما
ذكر
الصفحه ٣٣٦ : .
شابل
: جزيرة في البحر
الصنفي معمورة مجتمعة الأهل ، فيها حنطة وأرز وموز كثير وقصب سكر ، وبها سمك كثير
الصفحه ٣٣٧ : للمنع منها ، ونهرها كثير
السمك ويخرج منه حوت مفرط الكبر يسمونه لوح وهو لطيف الغذاء مريّه لا يضر بالمرضى