البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤/٣١ الصفحه ١٥٧ : تتصرف إلى جهات كثيرة ، ويصاد بها السمك الكثير ، والبقول بها ممكنة ،
وهي من بنيان الفرس بنوا سورها أتقن
الصفحه ١٨٥ : ، وهو الموضع الذي
يصاد فيه السمك المجلوب من خوارزم إلى النواحي ثم يصير هناك بحيرة دورها نحو مائة
فرسخ
الصفحه ٢٠٩ : ، قال : أفعل ، فصنع لهم طعاما فأطعمهم من خبزها وسمكها وما صيد من وحشها من
ظباء ونعام وأرانب وحبارى
الصفحه ٢١١ : ، ناظر في الأمور القريبة والبعيدة ، بصير بالعواقب ،
وله في قصره مجلس قد أتقن بنيانه وأحكم سمكه وأبدعت
الصفحه ٢١٣ : إلا السمك ، ولا بدّ من
شق أصول آذانهم لخروج النفس لأنهم يجعلون على أنوفهم الذبل ، وهو ظهور السلاحف
الصفحه ٢١٤ : العود ، وفيه سمك يسمى الشطرون يفعل في الجماع ما يفعله السقنقور الذي يوجد في
نيل مصر.
والمدينة (٧) التي
الصفحه ٢١٩ : الأترسة فيصير حول العسكر في ساعة واحدة جدار من التراس ،
والغالب على قوتهم الأرز والسمك ولباسهم القراطق
الصفحه ٢٢٠ : سعة سبعة وعشرين ميلا ، ويستخرج من هذه البحيرة سمك صغار يعرف
بالطريخ (٧) ويملح ويحمل إلى الجزيرة
الصفحه ٢٣٤ : سمك كثير لا
عظم له ولا فلوس عليه ، ولها أربعة أبواب ، وفي وسطها جبل عال كالقبة (٣) ، وبنيانها بالحجارة
الصفحه ٢٣٧ :
ورميهم عن قسي
غريبة ، ولحومهم لحم (٢) الابل طريا وملحا يطبخونه بالنار ، والسمك عندهم كثير جدا
، وفي
الصفحه ٢٧٤ :
محيطها تسعة أميال ولها سوران من الحجر ، وعرض السور الداخل اثنا عشر شبرا وسمكه
اثنان وسبعون ذراعا.
وكانت
الصفحه ٢٧٥ : ثلثمائة ذراع وسمكها مائتا ذراع.
والذي (٦) فرش النهر ، في مدينة رومة ، بلبن الصفر في ملكه على ما
ذكر
الصفحه ٣٣٦ : .
شابل
: جزيرة في البحر
الصنفي معمورة مجتمعة الأهل ، فيها حنطة وأرز وموز كثير وقصب سكر ، وبها سمك كثير
الصفحه ٣٣٧ : للمنع منها ، ونهرها كثير
السمك ويخرج منه حوت مفرط الكبر يسمونه لوح وهو لطيف الغذاء مريّه لا يضر بالمرضى
الصفحه ٣٤٨ : الرماح في يده فلا يلحق سمك ذلك السرب
، ويقال إن فيه كنوزا وأموالا ، ويقال إنه كان بمدينة شقبنارية كنيسة