البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤١١/١٦ الصفحه ١١٤ :
الجامع بئر لا تنزف وداخل المدينة جنان يدخل إليها الماء من النهر ، وبها جبل ملح
يقطع منه كالصخر الجليل
الصفحه ٤٤١ :
هم القوم كلّ
القوم يا أمّ خالد
فنيانة
(٦) : قرية بقرب وادي آش من الأندلس ، جامعة خطيرة كثيرة
الصفحه ٥٦٩ :
ذلك ، وعليها سور
صخر ، وحولها ربض وبها جامع وأسواق وحمّامات ، والمياه تطّرد حولها ، يسكنها العرب
الصفحه ١٩٧ : بالخشب فهي في ظلال وارفة ، وقيساريتها حديقة بستان نظافة وجمالا مطيفة
بجامعها ، وجامعها من أحسن الجوامع
الصفحه ٢٨٨ : الضريبة ، وأمعن في التجني فسأل في دخول امرأته القمطيجة إلى
جامع قرطبة لتلد فيه من حمل كان بها حين أشار
الصفحه ٤١٠ : بقابس من إفريقية مشهور ، بناه بنو رشيد ابن جامع (٢) من العرب الذين وجّههم العبيديون إلى إفريقية للإفساد
الصفحه ٤٩٣ : الخلق خصيبة
الأرض كثيرة الفواكه واللطف ، ولها مسجد جامع ومنبر ، ولها قرى كثيرة ، وهي طيبة
الهوا
الصفحه ٥٦٣ : لا يشكون فيه.
الموريان
(٢) : قرية بالأهواز منها أبو أيوب سليمان بن مخلد ، وقيل
سليمان بن داود
الصفحه ٥٧٩ : وبين جيحون مفازة لا جبل فيها ، فينصب منها هذا النهر ويشرع إلى القرى ،
ودار الامارة على شط هذا النهر
الصفحه ١٧٦ : فاس وطنجة ، فيها (٥) قرى كثيرة جامعة عامرة وزرع وضرع في جبل سهل أبيض مثل
الطيلسان يسمى الجبل الأشهب
الصفحه ٣٢٣ : فعلوه بأهل بخارى
ورحلوا عن المدينة وهي خاوية على عروشها. وكانت سمرقند في نهاية العظم ، وكان بها
جامع على
الصفحه ٤٥٣ : وبساتين من أخسيكث ، وبينهما عشرة فراسخ ،
ولها ربض عليه سور محيط بها ، وجامعها في قهندزها ، إلا أن القهندز
الصفحه ٥٠٢ : المجاورين لها ، لا يزالون يضربون عليها. وبناء هذه المدينة بالآجر خاصة ولا
سور لها ، وجامعها العتيق كبير في
الصفحه ٥٤٠ : ، ويظهر منه شرقا وغربا. وبمر بيطر جامع ومساجد ، وفيها آثار للأول : دار
ملعب وأصنام وغير ذلك ، وهي كثيرة
الصفحه ٢٤٤ : ارتقاه ، وتنحدر منه مياه كثيرة ، وحول قلعته قرى
كثيرة.
وذكر (١) الحربي انه ورد في الحديث أن دنباوند