البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٢٣/١ الصفحه ٤٦١ : جبل
عليها سور حجارة من بنيان الأول كان تثلم في الهدنة ثم بني في الفتنة ، وجنباتها
حصينة ممتنعة على
الصفحه ٣٨ : العالم ، مسافة سورها اثنا عشر ميلا وعدد
شرفاتها أربعة وعشرون ألفا وأبراجها مائة وستة وثلاثون ، أسكن كل
الصفحه ٨٢ :
وثلاثين ميلا في مثلها ، ويحيط بجميعها سور يجمع هذه القصور والمساكن التي تمتد (٦) من القصبة ويسكنها من يكون
الصفحه ٣٢٢ : وفنادق وحمامات ، وعليها سور تراب متسع (٦) يطيف به خندق ، وهي كثيرة الخصب والنعم والفواكه ، ولها
أربعة
الصفحه ٥٣٨ :
عبد الرحمن ، وعلى
ربضها المعروف بالمصلّى سور تراب بناه خيران العامري ، وكان قد أوصل إلى هذا الربض
الصفحه ٦٠ : وفرغانة مرحلتان ، وأكبر مدن اشروسنة بومنجكث
وفيها سكنى الو لاة ولها سوران سورعلى مدينتها وسور على ربضها
الصفحه ٦١ : الاشبونة ، والأشبونة بغربي
باجة ، وهي مدينة قديمة على سيف البحر تتكسر أمواجه في سورها واسمها قودية ،
وسورها
الصفحه ٧٧ : الأمّة لما كان
من إفسادهم ، فجعل مبدأ السور من جوف البحر على مقدار ميل مارا في البحر ، بناه
بالصخر
الصفحه ٧٨ :
إلى أن انتهى إلى
قلعة طبرستان ، وجعل على كل ثلاثة أميال من هذا السور بابا من حديد ، وأسكن من
الصفحه ٨٣ : بذلك كله سور يجمع تلك القرى والقصور ولا يرى من
أضعاف ذلك قفر ولا خراب ، ومن دون هذا السور على القصبة
الصفحه ٨٨ : ليون ، وهي مدينة كبيرة
يفصلها نهر ، ولكل جزء منها سور والأغلب على الجزء الواحد منها اليهود ، وهي حصينة
الصفحه ٣٠٣ : الجبل مدينة ينقل إليها أهل سبتة ، فبنى
سورها ومات ولم يتم له المراد ، والسور باق إلى الآن كأنه بني
الصفحه ٤٠٢ : ، وبين يدي
هذا الباب جدول مياه جارية ، وداخل هذا الباب في حوزة السور موضع المصلّى الذي كان
الصفحه ٤٨٢ : ثمانية
وعشرون ميلا ، ولها حيطان من حجارة ، وبينهما فضاء تسعون ذراعا ، وعرض السور
الداخل اثنتا عشرة ذراعا
الصفحه ٥١٩ :
أنها من حجر واحد لحكمة اتقانها وتجويد صنعتها. وفي الجنوب من سور هذه المدينة قصر
آخر صغير ، وفي برج منه