البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٢٣/٩١ الصفحه ٥٢ : إلا انها خربت ولم يبق منها الآن إلا قلعتها في قنة جبل وبقية سورها
القائم على الساحل ظاهر اليوم وبينه
الصفحه ٥٨ : وبمقربة من وهران من أرض المغرب ،
وهي مدينة قديمة عليها سور صخر وكانت حصينة ، ولها نهر يسقي بساتينها
الصفحه ٦٦ : فراسخ ، وهي مدينة
عامرة ، وقهندزها عامر ودار الامارة والحبس في القهندز ، وعلى ربضها سور وهي
ملاصقة للجبل
الصفحه ٦٩ :
ج واستلّ من سور
الدمقس
مشمخر تعلو له
شرفات
رفعت في رؤوس
رضوى وقدس
الصفحه ٧٠ : الملك وما
يلحق الملوك للملوك.
قالوا : ولما بنى
أنوشروان سور الباب والأبواب وفدت عليه الملوك بالهدايا
الصفحه ٧٢ : المغرب ، ولها سور عتيق ومسجد وبها منبر ومسجد جامع ، وهي مدينة جميلة لها
رساتيق يمنة ويسرة وبها معادن صفر
الصفحه ٧٥ : الأنهار والعيون ،
وإحدى تلك العيون عين كبيرة تسمّى عين الشمس ، وهي تحت سور المدينة وباب المدينة
بازا
الصفحه ٧٩ :
من كان فيها من العرب وصار الأمر لهم فجمعوها وبنوا سورها وامتثلوا في ذلك ببنية
قرطبة وترتيبها ، وجعلوا
الصفحه ٨٠ : الأوسط ، مدينة عظيمة على ضفة البحر يضرب
سورها ، وهي على جرف حجر ولها من جهة الشمال جبل يسمى امسيول
الصفحه ٨٧ :
ولها ربض وعليها
سور منيع ، والدخول إليها والخروج عنها إلى الأندلس على باب الجبل المسمى بهيكل
الصفحه ٩٣ : الحمام الذي
على باب المدينة وأقام البناة عنده حتى ابتنوا له عدة مساجد ، وكان سور بطليوس
مبنيا بالتراب
الصفحه ٩٦ : ميلا في السفن مع جرية الماء.
البلقاء
(٦) : مدينة بالشام من عمل دمشق سميت بالبلقاء بن سورية
الصفحه ٩٧ : ويسقي المزارع وعليه بساتين وجنات
وعمارات متصلة والسفن تدخل نهرها ، وسورها مبني بالحجر والطوابي ، ولها
الصفحه ١٠٣ : أنه من أيام عيسى عليهالسلام ، والمدينة في ذاتها مردومة بالتراب والأحجار ، ويرى
الراءون سورها من
الصفحه ١٠٨ : يتبايعون في بدء أمرها جميع تجاراتهم بالكتان ، وتعرف أيضا
بالحمراء لأنها حمراء التربة وسورها مبني بالحجارة