البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٢٣/١٥١ الصفحه ٣٠٦ : فبنوها ، ثم سوّرها أبو المنصور اليسع ابن أبي القاسم بن
مدرار ، ولم يشركه في الانفاق في بنائه أحد ، أنفق
الصفحه ٣٠٨ :
الشام.
وسدوم هذه هي
القرية التي أمطرت مطر السوء المذكور في سورة الفرقان (الآية : ٤٠) لأنها رجمت.
وقصّة
الصفحه ٣٠٩ : بالآيات التي تذكر السد وذا القرنين من سورة الكهف ، وكتاب
التيجان ، وقارن بياقوت (سد يأجوج ومأجوج
الصفحه ٣١٠ : ، ففعل حتى
انتهوا إلى الجبلين فرأوا بينهما مثل البصيص وهو بريق الصفر في الحديد وسمعوا جلبة
من داخل السور
الصفحه ٣١٧ : آهلة ممتدة الأطناب واسعة
الشوارع ، حسنة الديار والمساكن متصلة الجنات والبساتين ، ولها سور حجارة حصين
الصفحه ٣١٨ : ، ومنها يحمل
الجوز المتناهي طيبا إلى الأقطار ، وكان عليها سور صخر عظيم قديم خربته كتامة مع
أبي عبد الله
الصفحه ٣٢٥ : .
سنح
(٢) : في بلاد التبت من أرض الأتراك ، وهي متوسطة الكبر في رأس
جبل منيع ، عليها سور حجارة حصين
الصفحه ٣٣١ : ، وعليها سور من حجر حصين.
وكان بين أهلها
وبين أهل المهدية في القديم مشاحنة مشهورة ، ومن المداعبات كان
الصفحه ٣٣٢ :
(٤) : مدينة بناحية السواد ، حسنة متوسطة القدر ذات سور وأسواق
، وبها عمارة كافية ونخيل وأشجار وبساتين وفواكه
الصفحه ٣٤٢ : يتضوع منه روائح العود إذا أرسلت
فيه النار.
وهي (٦) في بسيط من الأرض عليها سور حصين ، ولها جنات وغلات
الصفحه ٣٤٣ : خراب.
شلطيش
(٨) : بالأندلس ، بقرب مدينة لبلة.
وهي جزيرة (٩) لا سور لها ولاحظيرة ، إنما هي بنيان
الصفحه ٣٤٦ : مدينة على جبل
عال كثير العلو جدا ، ولها من جهة القبلة حافة عظيمة ولا سور لها ، وبأسفلها ربض
على طول
الصفحه ٣٤٧ : مستفيض لا يجهله أحد ممن صاقب تلك
الناحية.
وشنتمرية (٧) على معظم البحر الأعظم ، سورها يصعد ماء البحر فيه
الصفحه ٣٥١ : ، وهي متصلة البناء لا سور لها ولا
أسواق ولا عمارة ، وهي قرارة الجيوش وأولي الحرب والدواوين والجبايات
الصفحه ٣٥٢ : قاعدة كرمان من أرض فارس وخراسان وسجستان ، وهي
التي ينزلها الوالي ، وبني سورها أيام الرشيد ، ولها ثمانية