البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٢٣/١٣٦ الصفحه ٢٣٦ : إليه ورفعه على من سواه.
وبين (٢) درعة وسجلماسة ثلاث مراحل وليست درعة بمدينة يحوطها سور
ولا حفير إنما
الصفحه ٢٣٧ : السواد في ملك نمرود بن كوش أول ملك كان في الأرض.
وسور دمشق تراب ،
ولها أربعة أبواب : الباب الغربي وهو
الصفحه ٢٣٨ : . وفي سور دمشق فتح كالأبواب تدخل
منها الأنهار إلى المدينة وهي تجري داخل المدينة وتخرق دورها وأسواقها
الصفحه ٢٤٤ : خراسان (٨) ، وهي مدينة كبيرة بها قصر من بناء الأكاسرة له سور مشرف ،
له باب واحد مما يلي المغرب ، وليس
الصفحه ٢٥٠ : تسقى بالسواني ، وكأنها بادية
ولا سور لها ، وهي مشحونة بشرا ، ولها أسواق حفيلة والأرزاق بها واسعة ، وهي
الصفحه ٢٥٧ : المعظم من الفرنج على مدينة القدس حتى هدم سورها ، وكانوا قد حصنوا ذمياط
حتى انقطعت منها آمال المسلمين
الصفحه ٢٦٨ :
رحبة
مالك بن طوق (١) : هي مدينة في شرقي الفرات حصينة عامرة عليها سور تراب
ولها أسواق وعمارات
الصفحه ٢٧٠ : وشمشاط ورأس العين
وغيرها ، والرقة على شارعة الفرات في الشمال منه ، وعليها سوران ، وهي في فحص يبعد
عن
الصفحه ٢٧٣ :
عليها سور حجارة ، تدخل منها أنهار وتخرج عنها ، وهي سهلية جبلية كثيرة البساتين
والخيرات ، مسندة إلى جبل
الصفحه ٢٨٠ : فواكه كثيرة وبقول وهي متحضرة ولها أسواق عامرة وحمامات ،
وسورها حجر ، وهي على نحر البحر في الضفة الشرقية
الصفحه ٢٨٦ : الجامع ، ولها أرباض عامرة ، وفي كل مكان منها
أسواق على غاية العمارة ، ولها سور حصين وخندق دائر بالحصن
الصفحه ٢٨٩ : الفيل فقد قال الله [تعالى (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ
بِأَصْحابِ الْفِيلِ) السورة (الفيل
الصفحه ٢٩٥ : الأسفل ، وكل ثلث منها له
سور ، فكان الحد الأعلى منها قصورا يعجز الواصفون عن وصفها ، والحد الأوسط بساتين
الصفحه ٣٠٢ : الزمان ، وقال أبو الطمحان :
ألم تر مأربا ما
كان أحصنه
وما حواليه من
سور وبنيان
الصفحه ٣٠٤ : الأرحاء ،
وكانت على نظر كبير ومزدرعات كثيرة وقرى عامرة.
ولها (٤) سور حجارة وربض فيه الخانات والأسواق