البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٨٦/١ الصفحه ٤٦٠ : الأصل ، كان مالكيا إماما في الفقه وأصول الدين عالما
بالتفسير ، توفي سنة ٦٨٢ (وقال في كشف الظنون عند
الصفحه ٥٠٠ : الدّبّاغون فضلاته فيبيعونه من الذين يصنعون
اللبن للبنيان.
كسكر
: من أعمال واسط (٣) ، قالوا : تفسيرها أرض
الصفحه ٤٢٨ : الغزنوي مصنّف كتاب «عين المعاني في تفسير القرآن العظيم».
وفي سنة ست عشرة
وأربعمائة وصل كتاب محمود بن
الصفحه ٦٧ : واحدة
؛ وصفة رقادها أن تقصد الشجر فتورك على أصولها فيورك بعضها على بعض وتنام وقوفا
لغلظ أرساغها وطول
الصفحه ٧٥ : وهو أول من تسمى قيصر وهو
سمّاها باجة ، وتفسير باجة في كلام العجم «الصلح». وحوز باجة وخطتها واسعة ولها
الصفحه ٣٨٦ : ينسب الإمام
أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (١) صاحب التفسير والتاريخ والمصنفات الكثيرة ، نزل بغداد ومات
الصفحه ٤١٣ : (٩) وتفسيره المشرق ، وهي مدينة (١٠) كبيرة مشهورة في بلاد الروم وبلاد المسلمين ، أزلية ، غير
أن الفتوح تتوالى
الصفحه ٥٤٤ : أربع
مدن وقرى كثيرة متصلة بالمدن والحصون ، الممدّن منها يسمى تاجرارات (٣) ، وتفسيره المحلة ، وهو محدث
الصفحه ٧٢٧ : للصيمري ٣٦٩
التعليق في الخلاف للشريف المراغي ٥٣٥
التعليقة في الخلاف لابي الوليد
الطرشوشي ٣٩١
تفسير
الصفحه ٨٣ :
، وبضفتيه المنازه والبساتين والجنات والحدائق المتسعة والأشجار والمزارع ، ويقع
فاضل هذا النهر في بحيرة كبيرة
الصفحه ٢٥ :
عزمي الذي يذرُ
الوشيجَ مكسَّرا
ومنها أحمد بن الحسين
الارجاني (٣) أبو بكر فاضل شاعر ورد بغداد
الصفحه ١١٩ : الأردن. ومنها القاضي الفاضل
عبد الرحيم بن علي البيساني كاتب صلاح الدين يوسف بن أيوب والغالب عليه ، ذو
الصفحه ١٩٩ : ، ويقال : إن أبقراط الفاضل كان مسكنه مدينة حمص.
وقال قتادة :
اخبرت أنه نزل حمص خمسمائة من أصحاب النبي
الصفحه ٢٣٢ : فرائض صدقات أموالهم ثم رسم
له أخذها من أغنيائهم وردّها على فقرائهم ، ففعل ذلك حذيفة وردّ فاضلها إلى رسول
الصفحه ٣٢٩ : فاضله إلى
أقصى خراسان ، ويصنع بها من الخز العتيق كل جليلة ، وبها فواكه كثيرة.
وهذا السوس (٦) الغربي