البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٢/٤٦ الصفحه ٥٧ : وتخاف سطوته ، وهو ملك عظيم لا يتولى الملك فيهم إلا وهو من أهل
الملك. وملك الكيماكية يلبس عليه (١) الذهب
الصفحه ٥٥ : الناحية الشمالية من البناء كتابة بالنحاس لم يقدر أحد
على فكها ولا معرفة ما هي ، وباب المنار من حديد لا
الصفحه ٤٠ : ء موسى عليهالسلام ؛ ويقال إن التمساح لا يضر بعدوة أنصنا ، ويقال إنها
مطلسمة وانها بها بقية من السحر
الصفحه ٣٣٦ : ء ، ولباسهم ضيّق مفرّج كلباس الجليقيين ، ولا بدّ لكلّ واحد منهم
، شريفا كان أو وضيعا ، من طوق يكون عرضه قدر
الصفحه ٥٨٣ : دار لا
تعمر ، وكل من يسكنها لا يلبث فيها أكثر من يوم واحد ولا يجاوز الليلة إلى الغد.
نهر
معقل
الصفحه ٢٧٥ : انحشرت إليه الزرازير من الأقطار البعيدة وفي
منقار كل زرزور زيتونة وفي رجليه زيتونتان ، وموضع الكنيسة لا
الصفحه ٥٣١ : النوشجان وقباذ ، وقتل ليلة المذار ثلاثون ألفا سوى من غرق ، ولو لا
المياه لأتي على آخرهم ، ولم يفلت منهم من
الصفحه ٢٦٢ : ء وابدروهم بالشدة ، ثم قام هانئ بن مسعود فقال : يا قوم هالك معذور خير من
منجى معرور ، وان الحذر لا يدفع القدر
الصفحه ٤٤٨ : أهل العلم بالحدثان في سالف الأزمان : يوشك أن يقع
من يد هذه الصورة أحد المفتاحين فيكون بذلك بدء تحرك
الصفحه ٣٠٢ : ، وكان الملك يسير منها جنانا من أولها
إلى أن ينتهي إلى آخرها لا تواجهه الشمس ولا يفارقه الظل مع تدفّق
الصفحه ٨٨ : نفقتي وسمعت قول الشاعر :
إذا قيل من للمجد
والجود والندى
فناد بصوت يا
يزيد بن
الصفحه ٥٠ : ؛ والافرنجة تدين بدين النصرانية برأي الملكية منهم ، ودار ملكهم
الآن بويرة (١٢) وهي مدينة عظيمة ولهم من المدائن
الصفحه ١٠٨ :
شاب له جمة وجميع
أعضائه صحاح وكأنه قد كحل بالكحل وبلت شفتاه بالماء من صحة بشرته وبه ضربة في
الصفحه ٣٢٦ : عتيرة ، وهي
الذبيحة ، فسمعت صوتا من الصنم يقول : يا مازن أقبل أقبل فاسمع ما لا يجهل ، هذا
نبيّ مرسل ، جا
الصفحه ٤١٩ : بغلامين من آل المهلب فقال لأحدهما : أدركت؟ قال : نعم ،
ومدّ عنقه ، فكأن الآخر أشفق عليه فعض شفتيه ، أي لا