البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٣٠/١ الصفحه ٤٥ : أربعة أصنام.
اصطبة
(٦) : مدينة بالأندلس على خمسة وعشرين ميلا من قلشانة ، ومن
قلشانة وهي قاعدة شذونة
الصفحه ٤٦٧ : ؛ وذكروا
أنهم لا يحفظون ذرع طول القليس ولا عرضه ، وكان له باب من نحاس عشر أذرع طولا في
أربع أذرع عرضا
الصفحه ٥٥٧ :
شقة ، وزن كل شقة
سبعون رطلا بالشامي ، وفيه أربع صوامع للأذان ، وكان له من المسلمين ثلثمائة خادم
الصفحه ٥٩٧ : اللقاء وهم لا يسجدون لأحد ، ثم البراهمة ، وهم عبّاد
الهند ولباسهم جلود النمور ، وهم يعبدون الأصنام توسلا
الصفحه ٤٤٩ : ، وكان حكم السليطين نافذا فيها ، ولقد وقع سنة
أربعين تنازع بين رجلين من المرابطين في انزال جنان بقرية من
الصفحه ٤٦٨ : ، وإنما كعيب صنم من أصنام الجاهلية فتنوا به ، فمر بالدهل
ـ وهو الطبل ـ وبمزمار فليكونا قريبا ، ثم اعله
الصفحه ٤٧١ : ، بالأندلس ، من بلاد برتقال ، مدينة بينها وبين
قورية أربعة أيام.
وهي على (٣) جبل مستدير ، وعليها سور حصين
الصفحه ٤٧٢ : أنتم ما تقولون؟ قلت له : فلم
تعبدون الأصنام من دونه؟ قال : هذه قبلتنا يا جاهل. ومن عقوبة ملك قمار على
الصفحه ٤٧٤ : حصينة وعدة كاملة وقوة وافرة ، وهم يعتقدون أن
الأصنام آلهتهم ولا يتفكرون في خلق السماوات والأرض.
وقصدها
الصفحه ٥٤٠ : ، ويظهر منه شرقا وغربا. وبمر بيطر جامع ومساجد ، وفيها آثار للأول : دار
ملعب وأصنام وغير ذلك ، وهي كثيرة
الصفحه ٥٨٥ : وبها عرفوا ، وهي مدينة صغيرة وأهلها
مياسير ، ولباسهم الجلود المدبوغة وأزر الصوف ، ومنها إلى النيل أربعة
الصفحه ٥٨٦ : خربت وآثار سورها بيّنة وأصنام من حجارة مكبوبة على
وجوهها.
ومن متأخري علماء
نينوى محيي الدين أبو زكريا
الصفحه ٥٦١ : ،
إذ لم يعرفوا أول بانيها ، ولا أول من نصب الأصنام فيها ، وذاك أنهم صادفوا مباني
لا يهتدي لمثلها الإنس
الصفحه ٥١٧ : العماليق من ولد سام بن نوح رآهم يعبدون
الأصنام ، فقال لهم : ما هذه الأصنام التي أراكم تعبدونها؟ فقالوا
الصفحه ٤٩٣ : للأول ، وبها أصنام وهي أكثر بلاد صقلية طعاما.
كرمينية
(٦) : مدينة من أعمال بخارى كبيرة عامرة كثيرة