البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٩/١ الصفحه ٤٥ : اليوم مدينة كبيرة قد لحقت بأمصار الأندلس المشهورة ، وقصبتها
بجوفّيها وهي من القصاب الحصينة. وجلب الما
الصفحه ٩٤ :
لصاحب مكة عسكر خيل إنما هم الرجالة تسمى الحرابة. ولمكة موسمان ينفق فيهما كل ما
جلب إليها ، أحدهما أول
الصفحه ٤٦٤ : ، وفي
بعض أرجل تلك القناطر كتابة في حجر قيل إن ترجمتها : هذا من عمل أهل سمرقند ، وقيل
إن ذلك الماء جلب
الصفحه ٥٤٠ : ، وكان ذلك لمذهب لهم يرون ذلك فيه حلالا. وكان علي بن
يوسف قد جلب ماء من عين بينها وبين المدينة أميال فلم
الصفحه ٣٥ : المكان متاخمة للجبل المتصل
باصبهان وبها متاجر وصنائع وأموال وأسواق نافقة بما جلب إليها.
انكال
الصفحه ٤٦ : وأعمالها والسوس كله
وأغمات ونول لمطة والصحراء. وبأغمات قبر أبي القاسم محمد بن عباد جلبه إليها يوسف
بن
الصفحه ١٢٧ : ، وكان أمير المؤمنين
علي بن يوسف بنى عليه قنطرة عظيمة متقنة البناء بعد أن جلب إلى عملها صنّاع
الأندلس
الصفحه ١٧٢ : يجري إليها من القناة التي جلب
إليها عبيد الله من قرية مشانس ، وهي على مقربة من المهدية ، ومرسى المهدية
الصفحه ٢٣٦ : جلب منه منديلا لبعض ملوك الروم ، وأخبره أنه منديل كان
لبعض الحواريين وجعله في النار أمام الملك فلم
الصفحه ٢٧٨ : (٢) ، منها بزرجمهر ابن البختكان وزير كسرى أنو شروان وصاحب
خزانة كتبه ، وهو الذي جلب إليه كتاب «كليلة ودمنة
الصفحه ٢٨٤ : وستين وثلثمائة فحشر
إليها الصنّاع والفعلة ، وأبرزها بالذهب واللازورد متوجة منعلة ، وجلب نحوها
الآلات
الصفحه ٢٩٣ : خالد
القسري فيما بين زمزم والحجر الأسود حوضا كحوض العباس رضياللهعنه وجلب إليه الماء العذب من أصل جبل
الصفحه ٣١٠ : ، ففعل حتى
انتهوا إلى الجبلين فرأوا بينهما مثل البصيص وهو بريق الصفر في الحديد وسمعوا جلبة
من داخل السور
الصفحه ٣٢٢ : من تحته عين خرارة قد صنع لها في أصل الجبل طيقان وجلب عليها
الماء في قنوات رصاص حتى يصبّ في سمرقند
الصفحه ٤٠٢ : ، وشرب أهلها من نهر صغير يأتي إليها
من جهة المشرق ، جلبه عمر بن الخطّاب رضياللهعنه من عين كبيرة إلى