البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٣٠/٦١ الصفحه ٤٨٧ :
لم يبق من
الحيوانات شيء ، وهم ينظرون إليها ، وبقيت القيروان [أربعين سنة لم ير فيها خشاش
ولا هوام
الصفحه ٤٩٩ : مبذولة من ذلك اليوم ، ونحر ابن الزبير مائة بدنة
، فلما طاف بالكعبة استلم الأركان الأربعة جميعا وقال
الصفحه ٥٣٥ :
أعطيك أعظم من
الآلاف قيمة ، قال : إنما أريد أربعة دراهم ، فضحك وقال : قد كان قيل لي انك
ستحتاج
الصفحه ٥٤٩ : أثرها الآن ، على جبل مطل على البحر ، ولا يعلم ما المراد بذلك ، ومن المنكب
إلى اغرناطة أربعون ميلا
الصفحه ٥٧٧ :
أعمدة من خشب
العرعر ، وهو والأرز أكثر خشبها ، ولها أربعة أبواب ، في القبلة باب سليمان [وبين
الصفحه ٥٨٧ : في أسفل أرض مصر على
أربعة أقسام فثلاثة منها تصب في البحر الشامي ، وقسم واحد يصب في البحيرة الملحة
الصفحه ٥٩٥ : بوشنج غربي هراة ، وهراة
مقدار نصف فرسخ في مثله ، ولها أربعة أبواب ، منها باب من ناحية الشمال يخرج منه
الصفحه ٦٠٠ : الجبل
أربعة أيام وينتهي طرفه إلى قرب تاهرت.
وانسيفن
(٣) : بالمغرب عند قلعة مهدي ببلاد فازاز ، وواديها
الصفحه ٦١٨ : ، وأربعون ألفا في السلاسل ، عشرة في سلسلة ، وأربعون ألفا
مربوطون بالعمائم ، وأقبلوا لهم دويّ كدويّ الرعد
الصفحه ٧ : : «ليس لعرق ظالم حق» ، العروق أربعة : عرقان ظاهران
وعرقان باطنان ، فالظاهران الغرس والبناء والباطنان
الصفحه ١١ : تخنقُ
الأبيات إلى
آخرها.
اثل (٤) : هي مدينة الخزر وقصبتها باب الأبواب ومنها إلى سمندر
أربعة
الصفحه ٢٠ : وبينها
وبين مدينة طبنة مرحلتان ، وأذنة هذه أخربها علي بن حمدون المعروف بابن الأندلسي
سنة أربع وعشرين
الصفحه ٢٨ :
قد خربت مرارا
وعمرت وعندها زيتون كثير.
أرزاو
(١) : مدينة فحص سيرات وبينها وبين وهران أربعون
الصفحه ٣٤ : دار مملكتهم مدينة
ماردة واتصلت مملكتهم إلى أن ملك منهم أربعة وعشرون ملكا ، ويقال إن منهم كان ذو
الصفحه ٣٥ : صلىاللهعليهوسلم والخلفاء الأربعة يمشون على الماء حتى مروا به فبشّره
النبي صلىاللهعليهوسلم بالفتح وأمره بالرفق