البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٣٠/٣١ الصفحه ٢٣٨ : ، وفي باب توما أربعة أنهار : نهر برزة ونهر ثورا (٢) ونهر يزيد ونهر القناة ، وتسير في مدينة دمشق حتى
الصفحه ٢٣٩ :
سارية وثماني (١) أرجل جصية واثنتان مرخمة ملتصقة معها في الجدار الذي يلي
الصحن ، وأربع (٢) أرجل
الصفحه ٢٧١ : إلى طرسوس فدفن بها.
رقادة
(٢) : على أربعة أميال من قيروان افريقية ، وكانت مدينة كبيرة
دورها أربعة
الصفحه ٣١٣ :
: أربعة من أهل ملته وأربعة نصارى وأربعة مسلمون وأربعة يهود ، وقد رتب لهم موضعا
تجتمع فيه أهل الملل وتكتب
الصفحه ٣٨٤ :
البحر ، ومما يلي
الجنوب بعض قومس ، وطول هذا الحد خمسون فرسخا ، وعرضه مما يلي قومس أربعون فرسخا
الصفحه ٣٩١ : مائة ميل وعشرة أميال ، مسيرة
أربعة أيام ، وهي في سفح جبل ، ولها سور حصين ، وبها أسواق وعمارات وضياع
الصفحه ٤٢٠ : ، التي
ألجأناهم فيها إلى الحديقة ، حديقة الموت ، وجماعة الناس أربعة آلاف ، وحنيفة مثل
ذلك ، فلما التقينا
الصفحه ٤٤٨ : وثلاثون ألفا ، وكانت أيامها
العظام أربعة أيام ، واليوم الرابع هو المسمى بينها بالقادسية ، وفيه قتل الله
الصفحه ٤٥٨ : ، [عرض] أوسطها ست عشرة ذراعا ، وعرض كل واحد من اللذين
يليانه شرقا [واللذين يليانه غربا] أربعة عشر ذراعا
الصفحه ٤٦١ : والأعناب وغلّات الكمّون والانيسون ، وتغلب عليها طاغية صقلية سنة ثمان
وأربعين وخمسمائة. وفي الطرف الغربي
الصفحه ٤٨٣ : الأفراس ، أحدها ناظر إلى باب الملك وهي
من عمل بلونيوس الحكيم ، وعلى باب الملك أربع حيات من صفر أذنابها في
الصفحه ٥٠١ : أربعة أبواب وللخارجة
بابان ، ولها نهران كبيران : نهر القصارين (١) ونهر سرور ، وفي عامة كورها مياه جارية
الصفحه ٥٩ : الزيت يتجهزون به إلى المشرق والمغرب برا وبحرا ، يجتمع
هذا الزيت من الشرف ، وهو مسافة أربعين ميلا كلها في
الصفحه ٧٩ : والأهواز ترى في الليل عن مسافة أربعين
فرسخا ، والأطمة العظيمة التي في مملكة المهراج ملك جزائر الزابج
الصفحه ١١٥ : عبد الواحد بن
أبي حفص رحمهالله (٦) وانه كان تحرك من حضرته تونس في تاسع صفر من سنة سبع
وأربعين وستمائة