البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٣٨/١ الصفحه ٤٥٩ : ، فإذا لقيتهم فأنت أمير الجماعة والسّلام.
وفي الكتاب (٣) : وإياك أن تعود لمثل ما فعلت فإنه لم يشج
الصفحه ٥٨١ : فيها ماء ، فغسل التراب
عن وجهه ، فقال : من أنت؟ قال : معقل بن يسار ، قال : ما فعل الناس؟ قال : فتح
الله
الصفحه ٣١٦ : الحاضر كان لي
والغائب عني ، فأحببت أن اسبق إلى الكتاب لك بخطّي بما رأيته لك على نفسي ، وأنا
أسأل الله
الصفحه ٥٥٢ : تدخل أرض مصر فانصرف ، وإن أنت دخلتها قبل
أن يأتيك كتابي فامض لوجهك واستعن بالله واستنصره. فسار عمرو بن
الصفحه ٣٤ : يحظيك زمان ويعليك سلطان فإذا أنت تغلبت على ايليا فارفق بورثة الأنبياء.
فقال له أشبان : أساخر رحمك الله
الصفحه ٤٠ : ، قال : فأراد الانبرور أن يبلغ (٤) في هذه القضية غرضه بحيلة تتوجّه عليها ، فأرسل إليها :
أنت قد عشت ولا
الصفحه ٢٠٨ : حرقة؟ قالت : هذا خير مما كنا
فيه ، انا لنجد في الكتاب انه ليس من بيت يمتلئ حبرة إلا امتلأ عبرة ، وان
الصفحه ٤٦٠ : له ؛ فقالوا له : أنت رجل قد جمع
الله لك الخير فشأنك ، فطابقوه وقووا واحتسبوا ، فلما أرادّ المسير قال
الصفحه ٤٦٤ : ، وفي
بعض أرجل تلك القناطر كتابة في حجر قيل إن ترجمتها : هذا من عمل أهل سمرقند ، وقيل
إن ذلك الماء جلب
الصفحه ٥٣٤ : أعدوا له ، فخرج من المدينة رجل من العجم معه كتاب فقال :
إني رسول فأمنوني ، فإذا هو ابن أخي مرزبان مرو
الصفحه ٥٧٦ : المقاتلة واسب الذرية وابعث بهم [إليّ] إن شاء الله ، وإنما كتب هذا مكايدة
لعدوّه ، فلما قرئ عليهم الكتاب
الصفحه ١٥ : رضياللهعنه في خلافة عمر رضياللهعنه ، فسأل رجل من حضرموت فقال : أعالم أنت بحضرموت؟ فقال :
إذا جهلتها فما
الصفحه ٢٠ :
الرابع وصلبه ، ثم أخرج الجندي من الحبس فضربه مائة عصا وأسقط اسمه وقال له : أنت
ليس فيك خير حيث رأيت
الصفحه ٣٩ : فقال : ألست كنت أشد الناس علي في أمر محمد نبي العرب حين جاءني
كتابه ورسوله وكنت أردت أن أجيبه إلى ما
الصفحه ٤١ :
إذ أنا مقيمة في
نشزة من الأرض ولا ناصر ، وأنت تملك مسيرة نصف شهر ولك الجيوش التي تغص بها الأرض