البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٦٩/١٢١ الصفحه ٢٤٥ :
ومن هذه الجزيرة
يحمل العبيد والاماء من الحبشة إلى سائر الآفاق ، وأهل اليمن والحجاز ومكة
يستحسنون
الصفحه ٢٨٨ : أمري
على حالين : حالة يقين وحالة شك ، ولا بدّ لي من إحداهما ، أما حالة الشك فاني إن
استندت إلى ابن
الصفحه ٣٣٢ : فيه ، وأما على تكسير الذراع فمائتا ألف ألف وخمسة
وعشرون ألف ألف جريب ، فوضع منها بالتخمين آكاما وآجاما
الصفحه ٤٠٦ : محبوسا فيها :
أما ترى الدّهر
وتدبيره
حكى لعمري فيه
مجانه
يقطر ما
الصفحه ٤١١ : مات ، ومن مات فات ، وكل ما
هو آت آت ، أمّا بعد فإنّ في السماء لخبرا ، وان في الأرض لعبرا ، بحور تمور
الصفحه ٤٣٨ : صار الفرات بينه وبينهم قالوا : إما أن تعبروا إلينا
وإمّا أن نعبر إليكم ، قال : بل اعبروا إلينا ، قالوا
الصفحه ٤٨٤ : ، وربما تعلق بهذا الجبل النادر من الناس فيرقى ليرى
ما في أعلاه وما خلفه فلا يرجع ولا يمكن رجوعه ، إما
الصفحه ٥٨٨ : : «أما ابن عمي فقد هتك عرضي ، وأما ابن عمتي فهو الذي قال
بمكة ما قال» ثم أذن لهما فأسلما ، والقصة أطول من
الصفحه ٣ : (١) : «بسم الله الرحمن الرحيم. هذا كتاب من عياض بن غنم لأسقف
الرها انكم إن فتحتم لي باب المدينة على أن تؤدوا
الصفحه ١٤ : كتاب الحسن هذا إلى بعض الجهات معلما بما سنّاه
الله من الفتح فيه (٤) «ان الرجّار صيّر
أسطوله المخذول نحو
الصفحه ١٥ : الادمة كث اللحية قد يبس على سريره
وإذا لمست شيئا من جسده وجدته صلبا ، وعند رأسه كتابة بالعربية : أنا هود
الصفحه ٢٠ :
منسوب إلى أذربيجان ؛ ينسب إلى أذربيجان أبو عبد الله الحسن بن جابر الازدي صاحب
كتاب «اللامع» في أصول
الصفحه ٢٦ :
الوليد وقد ظفر
وأصاب حاجته ، فلما دخل الموصل راجعا أتاه كتاب عثمان رضياللهعنه بأن معاوية
الصفحه ٣٤ : العمائم متقلدي
السيوف متنكبي القسيّ رافعي الرايات على الرماح ، وفي أعلاها كتابة بالعجمية فقرئت
فإذا هي
الصفحه ٣٩ : فقال : ألست كنت أشد الناس علي في أمر محمد نبي العرب حين جاءني
كتابه ورسوله وكنت أردت أن أجيبه إلى ما