البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٦٩/٦١ الصفحه ٤٣ : ، وصنف كتابين في فضائله ، وإليه انتهت رياسة العلم ببغداد.
ومنها أيضا أبو الفرج الاصبهاني صاحب الكتاب
الصفحه ٥٠ : بالنقر كتابة عربية قرئت فإذا هي : يا بني اسماعيل
انتهيتم فارجعوا فهاله ذلك وقال : ما كتب هذا إلا لمعنى
الصفحه ٥٥ : (١) وهو ثلاثة أشبار ، وأمر الاسكندرية ومنارها أشهر من أن
يطال الكتاب بذكره ، وبين الاسكندرية والمنارة في
الصفحه ٦٩ : وكنائسهم
واشترطوا أن لا يساكنهم اليهود فيها ، فلما قبضوا كتاب الصلح فتحوا للمسلمين أبواب
إيليا ، فدخل عمر
الصفحه ٨٣ : .
ويكفي أن من بخارى
الإمام محمد بن اسماعيل الجعفي البخاري (٧) رحمهالله مؤلف الكتاب الصحيح من حديث رسول
الصفحه ١٣٢ :
نصير : بسم الله الرحمن الرحيم ، كتاب من عبد العزيز بن موسى
ابن نصير لتدمير بن غندرس (١) انه نزل
الصفحه ١٤٦ : مؤلف كتاب «مشكاة أنوار الخلفاء وعيون
أخبار الظرفاء» عمر التيفاشي ، وهو كتاب مطول حسن ممتع ضاهى به عقد
الصفحه ١٥٨ :
عشرين ألفا فأدى
الكتابة ، وكان من سبي ميسان ، وكان المغيرة افتتحها ، وقيل كان من سبي عين التمر
الصفحه ١٦٢ :
لقيت أمير
المؤمنين شافهته بالمال فلا ينعقد عليك ما ينعقد ، فأبى يزيد وأمضى الكتاب ومات
سليمان قبل
الصفحه ١٧٢ : وخمسمائة.
ولابن بشير
المهدوي كتاب «الروضة الموشية في شعراء المهدية» (٣) ذكر منهم ابن الصبان وأنشد له
الصفحه ١٧٧ : وقواده وكتّابه وجنده والناس كافة ،
ومدّ الشارع الأعظم من دار أشناس التي بالكرخ وهي التي صارت للفتح بن
الصفحه ٢١٠ : مطير بن عمار بن ياسر عبد الرحمن ابن مسلم الكلبي ، فلما كان بحلوان
أتبعه الحجاج مددا وعجل عليه بالكتاب
الصفحه ٢٧٧ : أردت مذاكرتك
بأشياء لم يخلصها الكتاب فأقبل فإن مقامك عندنا قليل ، فقرأ الكتاب ومضى إلى وجهه
، فسرح إليه
الصفحه ٢٨٦ : جزيرة جنابا ، كان يبيع الطعام بالزرادة ، كما قلنا
، ويحسب لهم حسابهم ، ولا يعرف من كتاب الله ولا سنة
الصفحه ٣٤٦ : المؤمنين يسأله الكفّ عن ضياعه ويبذل له عليها
شيئا من المال ، ووجه بالكتاب معي ، فصرت إليه وهو بجلواباذ عليه