البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦١/١ الصفحه ٤٥٨ : «فاسكنها». ودور مدينة
قرطبة في كمالها ثلاثون ألف ذراع ، وبها من الأبواب باب القنطرة وهو بقبليها ومنه
يعبر
الصفحه ٥٨٧ :
[بيضاء] ، وثلاثة
أشهر مسكة سوداء وثلاثة أشهر زمردة خضراء وثلاثة أشهر سبيكة حمراء ، وتفسير ذلك ان
الصفحه ٥٤٥ : جعفر المنصور سنة تسع وثلاثين ومائة وحصل عليها
سورا محكما ، وعلى نحو ثلاثة أيام من ملطية يخرج سيحان وهو
الصفحه ٤٥٧ : ، وفيه مائة وثلاث عشرة ثريا للوقيد أكبر (١) واحدة منها تحمل ألف مصباح ، وأقلها تحمل اثني عشر مصباحا
الصفحه ١١٢ : بغداد نزله المهدي بن المنصور وهو ولي عهد أبيه وابتدأ
بناءه سنة ثلاث وأربعين ومائة ، واختط المهدي قصوره
الصفحه ١٩٠ : طوى على ثلاثة أميال من مكة ، وحدّه من طريق جدّة على عشرة
أميال ، وحدّه من طريق اليمن على سبعة أميال
الصفحه ١٩٢ : ، ويكبسون في ثلاث سنين شهرا ويجعلونه نصف آذار ويسمونه
هلال آذار الثاني فتصير شهور تلك السنة ثلاثة عشر شهرا
الصفحه ٣٤٢ : ، ويقال للجزيرة
شكلة ميور (٣) ، وبينها وبين نابل ثلاثون ميلا ، وبالقرب من مرسى البوالص
من جزيرة صقلية قلعة
الصفحه ٣٦٣ : الأول سنة سبع وثلاثين ، وقيل في ربيع
الآخر ، وأقام علي ومعاوية رضياللهعنهما بصفين سبعة أشهر ، وكان
الصفحه ٣٨٠ : متصلة وبساتين قليلة ، وهي أصح هواء من مرو الروذ ، ومن مرو الروذ إليها
ثلاثة وسبعون ميلا ، وهي في سفح جبل
الصفحه ٣٨٩ :
كثيرة مما كان تغلب عليها الطاغية ، منها مرعش وغيرها.
طريثيث
(١) : بينها وبين نيسابور ثلاث مراحل ، منها
الصفحه ٣٩٦ :
يطير بشاربيه
ألف ميل
وبين طنجة (١) وسبتة ثلاثون ميلا في البر ، وفي البحر نصف مجرى ، وتعرف
الصفحه ٤٣٤ :
ثلاثين ألفا ، ثلاثة زحوف فهزمهم الله تعالى ونصر المسلمين.
فاس
(٦) : مدينة عظيمة ، وهي قاعدة المغرب
الصفحه ٤٥٣ : منارته من سطحه إلى رأسها اثنتان](٣) وعشرون (٤) ذراعا ، وارتفاعه خمس عشرة ذراعا وعدد أساطينه تسع
وثلاثون
الصفحه ٤٦٣ : الروم وقتل ملوكها وأخذ بلادهم ، وبعث إلى
قرطاجنة من خواتيم الملوك الذين قتلهم ثلاثة أمداد ، ويقال إنه