البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦١/١٢١ الصفحه ١٨٣ : بسببها لا يظهر التمساح فيما يلي البلد من النيل بمقدار ثلاثة
أميال علوا وسفلا.
جيان
(٥) : مدينة بالأندلس
الصفحه ١٩٧ : لا نظير
لها.
وكانت بحلب ، سنة
ست وثلاثين وأربعمائة ، وقيعة عظيمة على ارمانوس الرومي ، وكان قد عسكر
الصفحه ١٩٨ : ء إلى نهر دون حمص مما يلي دير مسحل فنزل
عن فرسه فسقاه ، وجاءه نحو من ثلاثين فارسا من أهل حمص فنظروا إلى
الصفحه ٢٠٠ : ، هي من أحسن البقاع ،
والبحر على ثلاثة أميال منها ، ولها مرسى عليه حصن يعرف بالمدارج (٥) والمراكب سائرة
الصفحه ٢١٨ : ويسجد لله تعالى ثلاث سجدات ويدوس الملك رقبته في مجمع لهم
يعرف بالقدر (٥) هذا في من كان له قدر من
الصفحه ٢١٩ : الفرق منهم اليهود ، ومقدار من فيها من المسلمين
يزيد على عشرة آلاف ولهم ثلاثون مسجدا ، ولا يكون مقامهم في
الصفحه ٢٢٣ : ثلاث حمّامات ، ولها كور كثيرة وكانت جبايتها
ثمانية عشر ألفا وتسعمائة. وأهل الجزيرة هذه هم الذين أبوا أن
الصفحه ٢٢٤ :
وللخضراء (١) هذه سور حجارة مفرغ بالجير (٢) ولها ثلاثة أبواب وبها دار صناعة داخل المدينة ، وعلى
الصفحه ٢٢٨ : صلىاللهعليهوسلم إلى اليوم ، تطرح فيها ثلاث خشبات أو ثلاث ثمرات فتذهب
اثنتان في الفلج الذي له ثلثا مائها وواحدة في
الصفحه ٢٤٨ : أهل عمان ،
فاجتمع إليه منهم نحو ثلاثة آلاف ، فلما نظرهم رضي جماعتهم ، فحمد الله وأثنى عليه
ثم قال
الصفحه ٢٦٠ : طول.
ذو
طوى (١) : عند مكّة ، فيه دفن عبد الله بن عمر رضياللهعنه سنة ثلاث وسبعين ، وقيل بل دفن بفج
الصفحه ٢٦٤ :
ذلك التل ، واجتمع
أهل الميت هناك فأكلوا وشربوا ثم انصرفوا ، وإن كان لميت ثلاث نسوة فزعمت واحدة
الصفحه ٢٧٤ :
رهاط
(١) : بضم أوله ، قرية جامعة على ثلاثة أميال من مكة بها كان
سواع ، صنم لهذيل ، وقال أبو صخر
الصفحه ٢٧٥ : الحصن عدوّ قط.
ورومة قد تغلب
عليها ثلاث مرات ، ولها سبعة أبواب ، وبين رومة والبحر الشامي اثنا عشر ميلا
الصفحه ٢٨٦ : فيه جمل من فضول المياه التي في المدينة ، وللمدينة خمسة أبواب ، وللربض
ثلاثة عشر بابا ، وبناؤها بالطين