البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦١/١٠٦ الصفحه ١١٤ : ثلاث وتسعين سنة وله اخوان آدم أكبر منه
وعلي أصغر منه وكانا أيضا زاهدين عابدين.
بشنتار(٥) : مدينة
الصفحه ١١٨ : ثلاثة
أيام ومر جميع أصحابك أن يصوموا مثل صيامك.
فلما جيء برأس
مروان ووضع بين يدي أبي العباس السفّاح
الصفحه ١٢٦ :
عيون يجتمع منه شرب أرضها وبساتينها ، وسفرجلها لا نظير له حسنا وطعما وشما ، ولها
ثلاثة أبواب : باب الصفا
الصفحه ١٢٧ : ثلاثة أميال من مراكش ليس بالكبير لكنه دائم
الجري وإذا كان زمن الشتاء حمل بسيل كبير لا يبقي ولا يذر
الصفحه ١٣٣ : والأغلب عليهم التلصص
والخداع.
وفي سنة ثلاثين
وستمائة نزل الروم على ترجالة فحاصروها ، فخرج إليهم محمد بن
الصفحه ١٣٧ : يكن لي كاغد ، وإن صرفته في الكاغد لم يكن لي خبز ، ومضى على هذا ثلاثة
أيام بلياليها لم أطعم فيها ، فلما
الصفحه ١٥٠ : فيها.
وحدّث من دخل
الجودي انه دخل الموضع الذي استوت عليه السفينة وذكر أنه ثلاثة أجبل بعضها فوق بعض
الصفحه ١٥٨ :
، وكانت أمه صفية مولاة أبي بكر رضياللهعنه ، طيبها ثلاث من أزواج النبي صلىاللهعليهوسلم ودعون لها وحضر
الصفحه ١٥٩ : صلىاللهعليهوسلم فأسلموا.
الجرف
(٤) : موضع بقرب ودان ، وهو على ثلاثة أميال من المدينة ، مرّ
به تبّع في مسيره فقال
الصفحه ١٦٠ : الملك منهم صول ، وأذاقوا أهل خراسان
شرا ، وتملكوا معها دهستان والبحيرة وهي جزيرة ، بينهما ثلاثون فرسخا
الصفحه ١٦٤ : إلى بحر الأبلّة على الاستقامة
ثلاثون مرحلة بسير الإبل وذلك تسعمائة ميل ، وفي مواضع منها يختلف هذا
الصفحه ١٦٧ : رأس قتله ، فإن كان معه قحفان أو ثلاثة قيل هذا الرجل يرغب فيه
ومثله يزوج فإن له بأسا وشدة وجلدا
الصفحه ١٦٨ : ، فهي جلو لاء الوقعة.
وكانت أم عامر
الشعبي من سبي جلو لاء وكان مولده سنة إحدى وثلاثين.
وقال البكري
الصفحه ١٧٨ : فأقام بها
حتى قتل ثلاث سنين وسبعة أشهر بعد خلع المستعين ، وبويع محمد بن الواثق سنة خمس
وخمسين ومائتين
الصفحه ١٧٩ : بالنشاب فوضعوه كأنه اكام وتفرقوا
ثلاث فرق ، فقصدت فرقة لأبي عبيد في القلب ، وفرقة لسليط في الميمنة ، وفرقة