البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦١/٦١ الصفحه ٣١٤ : ، طولها مائتان وثلاثون (٧) ميلا وعرضها من الغرب إلى الشرق مائة وثمانون ميلا ، وفيها
ثلاث مدن الفيصنة
الصفحه ٣١٥ : سنة ثلاث ومائة أغزى بشر بن صفوان يزيد بن مسروق اليحصي سردانية
ففتح وسبى وسلّم ، وفي سنة ست ومائة أغزى
الصفحه ٣٢١ : ثلاثة آلاف رجل ، فلما
نظر إلى من قد اجتمع رضي جماعتهم ، فحمد الله تعالى وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد
الصفحه ٣٤١ : ، وأقامت الحرب بينهم
ثلاثة أيام ، ونصر الله المسلمين فأخذهم السيف فمن قتيل وغريق ، ونجا منهم نحو
خمسة آلاف
الصفحه ٣٥٩ : الذهب
قيل : وأنفق الحسن
بن سهل حين أعرس المأمون ببوران بنته ثمانية وثلاثين ألف ألف درهم ؛ قيل
الصفحه ٣٦٧ :
ثلاثين عاما (١) إلا أنه أقر الناس بها على ديانتهم وشرائعهم وأمّنهم في
أنفسهم وأموالهم وأهلهم وذراريهم
الصفحه ٣٦٩ : : أحدهما في البر والآخر في البحر ، وهو
يحيط بها إلا من جهة واحدة ، فالذي في البر يفضى إليه بعد ولوج ثلاثة
الصفحه ٣٨٤ : بعده.
والذي ارتفع من
خراج طبرستان وكورها سنة ست وثلاثين ومائتين سوى الضياع من المورّق (٦) أربعة آلاف
الصفحه ٤١١ : هي وراء
قرن المنازل بمرحلة في طريق صنعاء ، وهي من عمل الطائف ، وقيل هي على ثلاث مراحل
من تبالة
الصفحه ٤٢٨ :
وشيد مجراها
سنين لعدة
ثلاث مئين بعد
ذاك وأربعا
وألّف من عين
الصفحه ٤٣٦ : وثلاثين رجلا أو نحو ذلك ،
وهذا معروف هناك.
وبهذا الفحص بلاد
وأسواق ، وجباية هذا الفحص في عهد الأمير
الصفحه ٤٤٢ : والحسن ، فسيحة
الطرقات قائمة الأسواق نافقة التجارات متصلة العمارات ، لأهلها همم سامية ، وطولها
ثلاثة
الصفحه ٤٨٢ : الأرمن أحد عشر عملا.
ودور قصر الملك
فرسخ يحيط به سور منيف ، وله ثلاثة أبواب ، والذي يظهر يوم الشعانين
الصفحه ٥١٥ :
حرف الميم
مأرب
(١) : وقد تخفّف وهو الأكثر ، مدينة باليمن على ثلاثة أيام من
صنعاء ، وعلى ثلاثة
الصفحه ٥٣٤ :
وفي سنة ثلاث
ومائتين كانت بمرو ونواحيها من أرض خراسان زلازل كان أمرها غليظا.
ولما بعث (١) ابن