البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٢/٤٦ الصفحه ٢٧٩ : متناول ، وبها مسجد جامع متقن البناء ، ولها ساحل.
ريّه
(٦) : كورة من كور الأندلس في قبلي قرطبة نزلها جند
الصفحه ٢٨٠ : البكري (مخ) ريميه وقال ان نهر قرطبة مخرجه من ناحيتها وأن نهر «أنّه»
ينبعث من بين الجبل المسمى بالبويرة
الصفحه ٢٨٣ :
شأنها ولا يعلم يومئذ به ، ثم وقع إلى الحكم أن البقعة بغير ذلك الموضع (٨) وانها بشرقي مدينة قرطبة ، وأنفذ
الصفحه ٢٩٠ : رميلة القرطبي (٣) ـ وكان في محلة ابن عباد ـ فرحا مسرورا يقول إنه رأى النبي
صلىاللهعليهوسلم فبشّره
الصفحه ٣٠٦ : فيه ألف مدي من طعامه. وقال
آخرون : إن رجلا جوادا اسمه مدرار كان من ربضيّة قرطبة ، خرج من الأندلس عند
الصفحه ٣٤٢ : ، فأقام بطريف إلى أن تحرك منها في غرة ربيع
الآخر ، وسار إلى قرطبة وعقدت له الرايات بجامعها الأكبر ، وفي
الصفحه ٣٤٩ :
شقندة
(١) : قرية بعدوة نهر قرطبة قبالة قصرها ، فيها اجتمع وجوه
العجم يتشاورون في حرب العرب ويحذرونهم من
الصفحه ٣٥٥ : [نصر] في غرناطة وبني فارس في قرطبة وبني وزير في اشبيلية لانتظام
البرين على طاعة الدولة الممهدة القواعد
الصفحه ٣٩٣ : لجميع بلاد الأندلس لأن منها إلى قرطبة تسع مراحل ، ومنها
إلى بلنسية تسع مراحل أيضا ، ومنها إلى المرية في
الصفحه ٤١٦ : بن عبد المؤمن ملك المغرب كان تحرك من مراكش إلى الأندلس ، فاحتلّ
باشبيلية ، ثم تحرّك منها إلى قرطبة
الصفحه ٤٣٥ : (٩) : بالأندلس ، بينه وبين قرطبة مرحلتان أو ثلاث ، ومن هذا
الفحص جبل البرانس ، وفيه معدن الزئبق ومن هناك يحمل إلى
الصفحه ٤٤٩ : (٥) فيه دخل النصارى قرطبة وملكوها.
قال المخبر : وكنا
باشبيلية تحت الذمة ، لأن رئيس (٦) النصارى المعروف
الصفحه ٤٥٣ : خراب ،
وأسواقها في ربضها ، ودار الامارة والحبس في الربض.
قبرة
(٦) : مدينة بالأندلس ، بينها وبين قرطبة
الصفحه ٤٦٩ :
ثمانية عشر ميلا.
قلعة
رباح (٦) : بالأندلس أيضا من عمل جيان ، وهي بين قرطبة وطليطلة ،
وهي مدينة حسنة
الصفحه ٤٧٥ : الهلكة ، وبلغ الأمر إلى الولاة الذين
في غرب الأندلس : اشبيلية وقرطبة وجيان فتجهزوا لدفاع العدو ، وجا