البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٦/٣١ الصفحه ١٣٨ : نهر يسمى نتاتين (٤) يأتيها من جبال على مسيرة يوم فيأتيها من القبلة ويستدبرها
من جهة الشرق والجوف
الصفحه ١٦٣ :
جوفي وحواليها
بسائط عريضة للزرع والضرع ، وحولها عدة من القبائل من البربر مطغرة وبني يفرن
وغيرهم
الصفحه ١٩٧ : جوفها إلى قبليها ويشقّ ربضها المستدير بها ، لأن لها ربضا كبيرا
فيه الحمّالات (٧) ما لا يحصى عدّة ، وبهذا
الصفحه ٢٠٢ : المحيط من الغرب والجوف وتتصل به الكنيسة المعظمة عندهم
المسمّاة عندهم بشنت ياقوب ، وهذا الموضع أضيق ما بين
الصفحه ٢٢٣ : ومتصلة بها ، وبالمدينة جامع حسن
البناء فيه خمس بلاطات وصحن واسع وسقائف من جهة الجوف ، وهو في وسط المدينة
الصفحه ٢٢٤ :
الباب الكبير ويعرف بباب حمزة غربي وباب الخوخة قبلي وباب طرفة جوفي ، ولها ثلاثة
حمّامات. وتغلّب المجوس
الصفحه ٢٦٥ : في صمّ الحجارة كأنها في جوف غار كبير متسع فينبسط
الماء حتى يصير كالصهريج العظيم ، ثم يخرج ويسيل نهرا
الصفحه ٢٦٩ : الجوفية منها.
ورصافة
أخرى ببلنسية
بينها وبين البحر ، وأظن منها الرصافي الشاعر مادح عبد المؤمن بن علي
الصفحه ٢٧٣ : مال عظيم من قبل أن يفتتحها
المسلمون في سرب في جوف الكنيسة كان أهلها يراعونه ويكتمون أمره ، فلما دخلها
الصفحه ٢٧٥ : ،
وكذلك بينها وبين البحر الجوفي ، وأهل رومة أجبن خلق الله تعالى ويدبّر أمرهم
برومة البابه ، ويجب على كل
الصفحه ٢٧٨ : شيخ في غزوة رودس وقد كان أدرك الجاهلية ، قال : كنت
أسوق لأى لنا ، يعني بقرة ، فسمعت من جوفها : يال
الصفحه ٣١٥ :
غلو لا كثيرا ، فان كان الرجل ليأخذ الهرّ فيذبحه ويرمي بما في جوفه ثم يحشوه مالا
ويخيط عليه ويرمي به في
الصفحه ٣٣٠ : وادي ماست ، وجريه من القبلة إلى الجوف كجري نيل مصر ، وعليه
القرى المتصلة والعمارة الكثيرة ، والبساتين
الصفحه ٣٣٧ :
، وأحواز مدينة شانس تنتهي في الجوف إلى البحر المحيط.
شابه
(٣) : بالباء ، جبل معروف.
وشابه
(٤) أيضا من
الصفحه ٣٤٧ : طرف كورة تدمير بالأندلس مما يلي الجوف ، ويقال لها
أيضا : جنجالة ، وإليها ينسب الوطاء الجنجالي لعمله