البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦١/٢١١ الصفحه ١٠١ : ثلاثة أيام
، ومنازلهم على شاطئ نهر اثل ، وهم بين برداس والصقلب ، وهم قليلو العدد نحو
خمسمائة أهل بيت
الصفحه ١٠٨ : انتمى إليهم ، وكان الذي طاوله في تلك الحروب طلحة
بن جعفر المتوكل المعروف بالموفق رحمهالله ، ثلاث سنين
الصفحه ١٠٩ : أسست فيه أصيلة أو قريبا منه ، وبين البصرة وفاس مرحلتان
أو ثلاث.
بصنّا
(٢) : مدينة من كور خوزستان
الصفحه ١١٠ : المعتصم سنة ثلاث وعشرين ومائتين إلى سر من رأى ،
فهذا مصداق ما دلت عليه النجوم.
وإنما سميت مدينة
السّلام
الصفحه ١١١ : درب وسكة ، وأحصيت
المساجد فكانت ثلاثين ألف مسجد سوى ما زاد بعد ذلك ، وأحصيت الحمامات عشرين ألف
حمّام
الصفحه ١١٣ : ثلاث مراحل. وهي من كور جيان ، وشجر التوت فيها كثير وعلى قدر ذلك غلة
الحرير ؛ والزيتون وسائر الثمار بها
الصفحه ١١٧ : أميّة فقتله عامر بن اسماعيل من أهل خراسان
سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، وكان قال حين وصل إلى بوصير : نحن
الصفحه ١٢٠ :
الأولى سنة ست وثلاثين ومائتين. وبعث إلى أهل تونس ، فأمّنهم ورغّبهم في العافية ،
وأمرهم باخراج أخي القوبع
الصفحه ١٢١ :
الزعفران بها كبيرة.
وفي سنة ثلاث
وعشرين وستمائة (٤) ملك الروم بيّاسة في يوم عرفة من ذي حجتها ، وكان صاحب
الصفحه ١٢٢ : مكانه ببيروت يلقى فيه التراب. وفي رواية
أخرى قال الأوزاعي : رأيت ببيروت ثلاث عجيبات : رأيت رجلا من جراد
الصفحه ١٢٨ : الموضع بهم.
تامزغران
(٨) : مدينة بالمغرب بقرب مصب نهر شلف في البحر ، بينها وبين
مستغانم ثلاثة أميال
الصفحه ١٣١ :
(١) : موضع في بلاد بني عقيل ، وقيل تثليث واد بنجد وهو على
يومين من جرش في شرقيها إلى الجنوب وعلى ثلاث مراحل
الصفحه ١٣٤ : بتكريت ما أفاء الله عليهم على ان لكل سهم ألف درهم : للفارس ثلاثة آلاف
وللراجل ألف ، وبعثوا بالأخماس مع
الصفحه ١٣٥ :
متصلة ومدن كثيرة ترجع إلى نظرها. ولها خمسة أبواب ثلاثة منها في القبلة : باب
الحمام وباب وهيب (٤) وباب
الصفحه ١٣٦ : تونس في السادس والعشرين من شوّال سنة تسع وثلاثين
وستمائة ، وجعل يتلوم عليه ويأمر من يندبه إلى مراجعة