البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦١/١٣٦ الصفحه ٣٠٠ : الناس ، فحمل عليه المغيرة وشالت رجلاه فحامى عنه من فرسانه
ثلاثة كانوا من فرسان قطري : بكر وحطّان وعمرو
الصفحه ٣٠٣ : ء]
مجلوب من نهر على ثلاثة أميال منها ، يجري إليها من قناة مع ضفة البحر القبلي فكان
[يدخل] كنيستها التي هي
الصفحه ٣١٢ : القبة ، فماتت هناك سنة ثمان وثلاثين ،
وهناك عند قبرها سقاية.
وبسرف كان منزل
قيس بن ذريح الكناني
الصفحه ٣١٧ : أبوه إكراهه على ذلك ، فسأله أن يتركه ثلاثة أيام حتى ينظر في أمره
ويستخير الله تعالى ، فمات في هذه
الصفحه ٣١٨ :
وهي كبيرة عليها
ثلاثة أسوار ، وهي من مشاهير المدن وأعيان البلاد ، يقصدها كل حاضر وباد من جميع
الصفحه ٣٣٢ : الخطّاب رضياللهعنه ، بعث عثمان بن الأحنف ، فمسح السواد فوجده ستة وثلاثين
ألف ألف جريب ، يعني موضع الغلة
الصفحه ٣٣٣ : شواهين وصقور ، ومن السيالة
إلى الرويثة أربعة وثلاثون ميلا ، ومن الرويثة إلى العرج أربعون ميلا.
سيحان
الصفحه ٣٥٤ : بالقيروان كبيرة بناها اسماعيل العبيدي
وسماها المنصورية سنة سبع وثلاثين وثلثمائة ، وكان لها فائد كثير ، يقال
الصفحه ٣٥٦ : على نحو ثلاثة أميال من المدينة تلقاء حرّة واقم ، وفي
حديث جابر بن عبد الله (٥) رضياللهعنهما ان النبي
الصفحه ٣٦٥ : بافريقية ، بينها وبين قفصة ثلاثة أيام ، وهي
مدينة قديمة عامرة ، لها أسواق كثيرة وعمارة شاملة وعليها سور
الصفحه ٣٦٦ : جماعة من أهلها ، ومات أسد
سنة ثلاث عشرة ومائتين وهو محاصر لسرقوسة ، ووقع الموتان في عسكر المسلمين
الصفحه ٣٧٠ : (٣) بينها وبين خانقو (٤) التي تنزل فيها مراكب التجار ثلاثون يوما ، وأهل الصين بيض
إلى الصفرة فطس ، يبيحون
الصفحه ٣٨٢ : ثلاثة أودية ، وعمق هذه
البحيرة من ثلاثين قامة إلى خمس عشرة قامة إلى عشر قيم ، ويحيط بهذه المدينة البحر
الصفحه ٣٨٣ : من الموتى وضاق بهم الحصن ، وكانت
فيهم الحرة أرومندخت بنت الفرخان الأعظم ، وكان للاصبهبذ هناك ثلاثة
الصفحه ٣٨٧ : الجوزجان والطالقان والفارياب وكانوا ثلاثة زحوف ، ثلاثين ألفا ، فقاتلهم
الأحنف من صلاة العصر إلى أن ذهب عامة