البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٩/١ الصفحه ٤٥٧ : بعث به صاحب القسطنطينية العظمى إلى عبد الرحمن الناصر
لدين الله ، وعلى وجه المحراب سبع قسيّ قائمة على
الصفحه ٤٨٧ : ، فإذا انقطع التكبير فاركز اللواء فإنه موضع قبلتكم ،
ففعل عقبة ذلك ، فهو موضع القبلة ، وهو محراب جامع
الصفحه ٢٣٩ : ، هو أول من وضعها وبازاء محرابها باب حديد كان يدخل منه
معاوية إلى المقصورة ، وبازاء محرابها مصلّى أبي
الصفحه ٥٠٢ : الجانب القبلي منها خمسة أبلطة ، ولهذا الجامع
آثار كريمة منها بيت ازاء المحراب يقال إنه كان مصلّى الخليل
الصفحه ١٩٧ : شكله وغرابة صنعته ، واتصلت [الصنعة](٦) الخشبية إلى المحراب فتخللت صفحاته كلها حسنا على تلك
الصفة
الصفحه ٢٣٨ : بالخطاف ، وفيه آثار عجيبة
منها الخزان (٤) ، والقبة التي فوق المحراب عند المقصورة يقال إنها من بناء
الصابئة
الصفحه ٣١٧ : ، وكان الذي بنى (٨) المسجد الجامع بسرقسطة ووضع محرابه حنش بن عبد الله
الصنعاني ، فلما زيد فيه هدم الحائط
الصفحه ٤١٠ : لاقامة فريضتهم ، وعند محرابه قبر النبي صالح عليهالسلام ، وفي شرقي البلد العين المعروفة بعين البقر ، وهي
الصفحه ٢٥٨ : بالسيف
والملة الطهر
وردّ على
المحراب منه صلاته
فكم بات مشتاقا
إلى الشفع والوتر
الصفحه ٣٤٠ : .
وبشرشال (٦) آثار للأول ، وأظنها الآن غير مسكونة ، وفيها بنيان عجيب
يسمى محراب سليمان عليهالسلام قد علا في
الصفحه ٤١٣ : والأربعمائة
محاريب ، زنة المحراب أزيد من قنطار فضة ، وقناديل فضة في نهاية الإحكام ، وسمرت
المحاريب في جوف
الصفحه ٤٥٨ : أساطين رخام
كلها.
وقباب مقصورة
الجامع مذهبة ، وكذلك جدران المحراب وما يليه قد أجري فيه الذهب على
الصفحه ٥٤٢ : الثلاث والوجه الرابع غير قائم ، وليس لهم محراب ، وفي
القبلة منه حجر منقوش ، وطول المسجد ثلاث وستون ذراعا
الصفحه ٥٦٣ : كان الموضع الذي وقف فيه يونس عليهالسلام ، ومحراب هذا البيت يقال إنه كان بيته الذي
الصفحه ٦٦٨ : : المدينة
محجة بين ٤١٧
محراب سليمان من اشبر ٦٠
محسر ٥٢٥ ـ ٥٤٢
المحصب ١٨٨ ـ ٢٢٩ ـ ٤٩٠ ـ ٥٢٥ ـ ٥٥١