البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢٧/٧٦ الصفحه ٣٧٢ : الحاجب أو الوزير فيخبره عما وجّه إليه ، فيأمر الملك له بتخت ديباج
وجام فضة مذهبة ، ويعاد به كل يوم إلى
الصفحه ٣٧٣ : أكثر أهلها لأنهم
كانوا يعبدونه ، وأسر منهم خلقا فآمنوا ، وأسر ابنة صيدون ، ولم يكن على وجه الأرض
أجمل
الصفحه ٣٧٧ : الله بن قيس الكلابي ، أشهد أنه أعتق
جويريته لؤلؤة السوداء ابتغاء وجه الله وخوفا من العقبة ، الله أعتقك
الصفحه ٣٧٩ : القريتين المذكورتين
في القرآن ، وكان اسم الطائف وج ، سميت بوج بن عبد الحي من العمالقة ، ثم سكنتها
ثقيف
الصفحه ٣٨١ : القد حسنة الجسم جميلة الوجه ، قد
صور كل عضو من أعضائها وكل جارحة من جوارحها على على أتم ما يكون وأفضل
الصفحه ٤١٤ : عليها وسوء أثره فيها ـ وذلك أن
المنصور يعقوب كان وجه يعقوب ابن عمه أبي حفص بن عبد المؤمن في عسكر فخرج من
الصفحه ٤٢٥ : وجه الغار ، وكان ذلك مما
صدّ المشركين عنه ، فيقال ان حمام الحرم من نسل تينك الحمامتين. وتقدم لدخوله
الصفحه ٤٣٤ : : ١٨٠.
(٩) يعني في عهد صاحب
الاستبصار ، وعلى وجه الدقة سنة ٥٨٧.
الصفحه ٤٣٩ : دار
مملكة ، ويقال إنّ الذي بناها هو الفرما الملك. ووجه ابن المدبّر لما وصل مصر إلى
الفرما لهدم أبواب
الصفحه ٤٥٤ : يسقط على وجه الأرض هو الذي
يستعمله الناس.
وشهدت أم حرام بنت
ملحان غزو قبرس فتوفيت بها ، وأهل قبرس
الصفحه ٤٥٨ : من كل جهة تستر القامة ، وارتفاعها من موضع المشي إلى وجه الماء ، في
أيام جفوف الماء وقلته ، ثلاثون
الصفحه ٤٦٥ : سمك طوله مقدار الذراع ، وله وجه كوجه البومة ، تطير
على الماء وقد قيض الله تعالى لها سمكة أخرى ترعاها
الصفحه ٤٧٥ : بن المضا العامل بصقلية لأبي إبراهيم أحمد بن محمد بن
الأغلب صاحب القيروان ، وكان العباس وجه سرية إلى
الصفحه ٤٧٦ : ،
فوجه نائبه في رجل كثير ووجه معه العلج ، وأقام هو في خيله ورجله على باب المدينة
، فمضى نائبه مع العلج
الصفحه ٤٨٠ : ويمدح الحاجب المظفر سيف الدولة عبد الملك ابن المنصور
بن أبي عامر (١) :
إن كان وجه
الربيع مبتسما